ستارمر يشدد على ضرورة شراكة أوروبية أقوى لمواجهة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط والحفاظ على الاستقرار الوطني
لندن – المنشر الإخباري
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، عن عقد قمة جديدة مع شركاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني في مواجهة “العاصفة” التي أحدثتها الحرب الإيرانية، وذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء.
وقال ستارمر إن العالم يشهد مساراً متقلباً تتطلب معه المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة شراكة أوثق مع أوروبا، مؤكداً أن القمة المرتقبة لن تقتصر على المصادقة على الالتزامات السابقة، بل ستسعى لتحقيق طموحات أكبر في مجالات الأمن والاقتصاد والشراكة الاستراتيجية.
وأضاف ستارمر أن “الأضرار الجسيمة” التي لحقت بالاقتصاد البريطاني عقب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي تستدعي الاستفادة من الفرص لتعزيز الأمن وخفض تكاليف المعيشة، مشدداً على أن التعاون مع أوروبا أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن القمة ستشهد وضع خطط واضحة لتعزيز شراكة اقتصادية وأمنية متكاملة، مع التأكيد على الالتزام بالقيم والمصالح المشتركة بين بريطانيا وشركائها الأوروبيين.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً بسبب الحرب الإيرانية، ما دفع العديد من الدول الأوروبية إلى مراجعة سياساتها الأمنية والاقتصادية، فيما تحاول لندن أن تلعب دور الوسيط الاستراتيجي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والحفاظ على مصالحها الوطنية.
وأكد ستارمر أن المملكة المتحدة لن تكتفي بالتصريحات الدبلوماسية، بل ستعمل على خطوات عملية ملموسة لتعزيز التعاون مع شركائها الأوروبيين في مجالات الأمن والدفاع والطاقة، فضلاً عن التنسيق الاقتصادي لمواجهة أي تداعيات محتملة للنزاع في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية.
من جانب آخر، شدد ستارمر على أن القمة الأوروبية المقبلة ستعمل على توحيد موقف الدول الأعضاء في مواجهة المخاطر الإقليمية، بما في ذلك الحرب الإيرانية، وتوفير منصة لتبادل الخبرات ومواجهة التحديات المشتركة بطريقة فعالة ومستدامة.










