ترامب يهدد بإيقاف دعم أوكرانيا لدفع الحلفاء الأوروبيين للانضمام لمبادرة الخليج
واشنطن – المنشر الإخباري
ذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بإيقاف تسليح أوكرانيا في إطار ضغوطه على الدول الأوروبية للانضمام إلى ما وصفه بـ”تحالف الراغبين” لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تسيطر عليه إيران جزئياً ويعتبر محوراً حيوياً لشحنات النفط العالمية.
التقرير أشار إلى أن ترامب أبلغ كبار المسؤولين الأوروبيين أن الولايات المتحدة قد توقف جميع الإمدادات العسكرية الموجهة لأوكرانيا، بما في ذلك الدعم ضمن المبادرات التي تنسقها الناتو بتمويل من دول الاتحاد الأوروبي، إذا لم يشاركوا في هذه العملية الاستراتيجية في الخليج.
في المقابل، قالت فرنسا في بيان رسمي إن حلف شمال الأطلسي ليس منصة للهجوم العسكري خارج المنطقة الأوروبية والأطلسية، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي والحوار مع جميع الأطراف قبل أي تحرك في مضيق هرمز، وذلك بعد رفضها السماح لإسرائيل باستخدام المجال الجوي الفرنسي لنقل أسلحة أمريكية موجهة نحو إيران.
وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أي عملية عسكرية في المضيق يجب أن تتم ضمن إطار دولي واضح، مع موافقة الأمم المتحدة، لضمان عدم تصعيد الأزمة الإقليمية، مشدداً على أهمية التنسيق مع شركات الشحن والتأمين الدولي لضمان استمرار حركة النفط والأمن البحري.
وأضافت المصادر أن ترامب يدرس أيضاً إمكانية سحب الولايات المتحدة من الناتو، وهو ما أكده في تصريحات لصحيفة رويترز، مشيراً إلى أنه سيتخذ قراراً نهائياً خلال كلمة مرتقبة مساء اليوم. وتأتي هذه التهديدات بعد رفض عدد من أعضاء الحلف دعم عمليات عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
التحركات الأمريكية أثارت قلقاً دولياً واسعاً، خصوصاً أن أي تعطيل لعمليات الإمداد العسكري لأوكرانيا قد يعقد جهود الدفاع الأوروبية في ظل الحرب المستمرة على الأرض، بالإضافة إلى التأثير المحتمل على أسعار النفط العالمية والاستقرار في منطقة الخليج.
هذا التوتر الجديد يعكس الصعوبات التي تواجهها واشنطن في تشكيل تحالف دولي حول مضيق هرمز، ويزيد الضغوط على الأوروبيين لاتخاذ موقف واضح بين دعم حليفهم الأمريكي والحفاظ على العلاقات مع إيران لتجنب أزمة إنسانية واقتصادية كبيرة.










