في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في منطقة الخليج واستمرار حرب ايران، كشف وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، اليوم الأربعاء، عن آخر المستجدات المتعلقة بالسفن التركية العالقة في مضيق هرمز.
وأكد الوزير، في تصريحات أدلى بها قبيل اجتماع مجموعة حزب العدالة والتنمية، أن أنقرة تتابع عن كثب أوضاع 14 سفينة مملوكة لجهات تركية ما زالت تنتظر في المنطقة، مشددا على أن الحكومة على تواصل دائم ومباشر مع جميع أطقم هذه السفن لضمان سلامتهم.
لا مخاطر إنسانية
وطمأن الوزير أورال أوغلو الرأي العام بشأن الحالة الإنسانية للأطقم، مؤكدا بالقول: “أود التأكيد بشكل خاص على أننا لم نرصد أي مشاكل إنسانية. نحن على تواصل دائم مع الطاقم، والأوضاع تحت المراقبة المستمرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية”.
وبخصوص طبيعة السفن العالقة، أوضح الوزير أن من بين هذه السفن ثلاث سفن إنتاج طاقة متخصصة، مشيرا إلى أنها موجودة في المنطقة لتنفيذ عمليات تقنية محددة.
وأضاف أورال أوغلو: “لم تطلب هذه السفن الثلاث المغادرة، وتجري مناقشات حاليا بشأن إجلاء من على متنها كإجراء احترازي، ولكن لم يطرح أي خيار للانسحاب النهائي أو التخلي عن السفن حتى الآن”.
تحقيقات في “تدخل خارجي” بالبحر الأسود
وفي سياق متصل، تطرق الوزير إلى حادثة الانفجار التي تعرضت لها سفينة مؤخرا في البحر الأسود، مؤكدا أن الخبراء الفنيين يواصلون تحقيقاتهم الدقيقة لتحديد ما إذا كان الانفجار ناتجا عن إطلاق نار مباشر أو عبوة ناسفة.
وأشار أورال أوغلو إلى أن التحقيقات الأولية تؤكد وجود “تدخل خارجي”، مشددا على أهمية هذه الحادثة، لكنه سارع لطمأنة قطاع الملاحة بالتأكيد على عدم وجود “مشكلة عامة” تؤثر على حركة الرحلات البحرية في المياه الإقليمية التركية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يكتنف فيه الغموض حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث تفرض إيران قيودا مشددة، بينما تسعى تركيا عبر التنسيق الدبلوماسي لضمان سلامة سفنها وتأمين مسارات آمنة في ظل بيئة أمنية شديدة التقلب، وتلويح دولي بفرض خيارات تأمين إضافية للشحن البحري في المنطقة.










