هجوم نفذته القوات الديمقراطية المتحالفة “ADF” الموالية لداعش يضرب قرية في شرق الكونغو، ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية
كينشاسا – 3 أبريل 2026 – المنشر الإخبارى
قُتل ما لا يقل عن 43 مدنيًا خلال الهجوم الذي وقع بين ليلة الأول والثاني من أبريل في قرية شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي نسبته السلطات والمصادر المحلية إلى مقاتلي القوات الديمقراطية المتحالفة (ADF). وأفادت وكالة “أبا” للأنباء بهذا الحصاد، بينما تشير بعض المصادر إلى أن العدد قد يكون أعلى من ذلك.
ووفقًا لتقارير السلطات المحلية وشهادات السكان، فقد استهدف المهاجمون المدنيين مباشرة، وأضرموا النار في المنازل، وأشاعوا الرعب والفوضى في المنطقة. وتظل محافظتا شمال كيفو وإيتوري الأكثر تضررًا من أعمال العنف التي تمارسها هذه الجماعة، التي تنشط في شرق الكونغو منذ التسعينيات، ولها جذور في أوغندا.
منذ عام 2019، أعلنت جماعة الـADF ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وبرزت هذه القوات من خلال هجمات مباشرة على المدنيين في المناطق النائية، مع تنفيذ مجازر واسعة النطاق. ورغم العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الكونغولي والقوات الدولية، فإن الهجمات لا تزال تتكرر بعنف شديد، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة السكان المحليين.
ودانت السلطات المحلية الهجوم الأخير، مطالبة بتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المدنيين، بينما حثّت منظمات الإغاثة الدولية على التدخل العاجل لمنع وقوع مزيد من المجازر، وتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين. ويعكس هذا الهجوم استمرار هشاشة الأمن في شرق الكونغو، وتحديات محاربة الجماعات المسلحة التي تستخدم العنف لإرهاب السكان وتحقيق أهدافها.










