الخرطوم- المنشر الاخباري، 3 أبريل 2026، نفت وزارة الخارجية السودانية، في بيان رسمي وبشكل قاطع، الأنباء المتداولة في بعض الوسائط الإعلامية والمواقع الإلكترونية بشأن زيارة وفد إيراني سرا إلى البلاد.
وأكدت الخارجية السودانية أن ما تم ترويجه حول عقد لقاءات سرية مع مسؤولين سودانيين هي محض افتراءات عارية تماما من الصحة ولا تستند إلى أي وقائع ملموسة على أرض الواقع.
تفنيد المزاعم الإعلامية
وجاء في بيان الوزارة، الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية (سونا)، تفنيدا مباشرا لما أوردته وسائل اعلام سودانية حول وصول مبعوثين من طهران إلى الخرطوم في مهام غير معلنة.
وشددت الخارجية على أن السودان يتعامل مع ملفاته الخارجية بوضوح تام، وأن هذه “المزاعم المضللة” تفتقر إلى المصداقية وتهدف إلى إثارة البلبلة في توقيت إقليمي حساس يتسم بالتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر الأحمر.
جهات تستهدف الاستقرار
واتهمت وزارة الخارجية السودانية جهات وصفتها بـ”المعلومة” بالوقوف وراء بث هذه الشائعات، مشيرة إلى أن هذه الأطراف دأبت على استهداف السودان وشعبه ومؤسساته الوطنية عبر حملات تزييف ممنهجة.
وأوضح بيان الخارجية السودانية أن الغرض من هذه الأخبار الكاذبة هو “التشويش على مواقف السودان المبدئية والإضرار بعلاقاته المتوازنة مع شركائه الإقليميين والدوليين”، لاسيما في ظل الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار الداخلي وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي.
دعوة للتحري والشفافية
واختتمت الخارجية السودانية بيانها بالتأكيد على أن كافة التحركات الدبلوماسية السودانية تتم في إطار من الشفافية الكاملة وبما يخدم المصالح الوطنية العليا للبلاد، بعيدا عن الغرف المغلقة.
كما جددت دعوتها لكافة وسائل الإعلام المحلية والعالمية بضرورة تحري الدقة والموضوعية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، وعدم الانسياق وراء “الأخبار غير الموثوقة” التي تهدف إلى النيل من سيادة السودان وتشويه صورته الدبلوماسية أمام العالم. يذكر أن هذا النفي يأتي في ظل مراقبة دولية دقيقة للتحالفات السياسية في القارة الأفريقية وتأثيرها على الأمن البحري والإقليمي.










