أفادت وكالة أنباء “فارس”، الذراع الإعلامية التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم الأحد 5 أبريل (نيسان) 2026، بمقتل مصطفى عزيزي، قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في محافظة خوزستان.
وجاء الإعلان الرسمي ليؤكد التقارير الميدانية التي تحدثت عن مقتله خلال الموجة العنيفة من الهجمات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية يوم أمس السبت على مواقع استراتيجية في جنوب غرب إيران.
استهداف “ماهشهر” وسقوط القيادات
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فقد قضى عزيزي خلال الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر، وهي منطقة حيوية تضم مجمعات صناعية كبرى تعتمد عليها طهران في تمويل أنشطتها العسكرية وتجارتها الخارجية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن “عزيزي” لم يكن مجرد قائد عسكري ميداني، بل كان يُصنف ضمن الكوادر الأمنية الرفيعة، حيث خدم سابقاً في الدائرة الأمنية الخاصة للرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.
ولم يكن عزيزي الضحية الوحيدة من الرتب العالية في هذه الهجمات؛ إذ أُدرج اسمه إلى جانب قيادات بارزة أخرى شملت مهدي مختاري وحسن مسجدي، اللذين أفادت الأنباء باستشهادهما في المواقع ذاتها نتيجة القصف المركز الذي طال مراكز القيادة والتحكم التابعة للبحرية في بندر إمام وماهشهر.











