في تصريحات حاسمة تعكس الرؤية الإماراتية لمستقبل المنطقة في ظل التصعيد الجاري، أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، اليوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، أن أي حل سياسي للحرب الحالية يجب أن يرتكز على ضمانات دولية صارمة تكفل الوصول الحر والدائم إلى مضيق هرمز.
وشدد قرقاش على أن أمن الملاحة في هذا الشريان الحيوي يمثل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه في أي تفاهمات مستقبلية.
تحذيرات من “شرق أوسط أكثر خطورة”
وحذر قرقاش من أن أي اتفاق لا يتناول بشكل جذري وشامل برنامج إيران النووي وقدراتها المتنامية في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، لن يكون سوى تسوية مؤقتة تمهد الطريق لمرحلة أكثر خطورة وعدم استقرار في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن التغاضي عن هذه الملفات التسليحية يعني منح طهران الضوء الأخضر لمواصلة تهديد جيرانها وتقويض الأمن الإقليمي.
تحية لصمود البحرين في وجه “الغدر”
وفي سياق متصل، وجه المستشار الدبلوماسي رسالة تضامن قوية إلى مملكة البحرين الشقيقة عبر تغريدة على حسابه الرسمي، أشاد فيها بثبات المنامة أمام الاعتداءات الأخيرة.
وقال قرقاش:”في لحظة تواجه فيها المنطقة غدر العدوان الإيراني الغاشم، لا يسعني إلا أن أحيي صمود وثبات مملكة البحرين الشقيقة، الشامخة بإرادة لا تنكسر، وبقيادة حكيمة وشعب واع يقف صفا واحدا دفاعا عن سيادتها وأمنها ومنجزاتها. فالدول تقاس في الشدائد، وستبقى البحرين حصنا منيعا في وجه كل تهديد”.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تتزايد فيه الضغوط الدولية على طهران مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتؤكد وحدة الموقف الخليجي المطالب بإنهاء التهديدات الإيرانية بشكل جذري وشامل، وبما يضمن حقوق الدول المتضررة ويحمي الممرات المائية الدولية من الابتزاز العسكري.










