واشنطن – المنشر الاخباري، 7 أبريل 2026، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التهديدات والتوقعات المدوية بشأن مستقبل النظام في إيران، واصفا الساعات القادمة بأنها “إحدى أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد”.
نهاية حقبة ووعيد بالتدمير
عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، كتب ترامب بلهجة حادة ومباشرة: “ستدمر حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبدا. لا أريد أن يحدث ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العاصمة طهران ومحافظات إيرانية عدة غارات جوية عنيفة تستهدف البنية التحتية العسكرية واللوجستية للحرس الثوري، مما يضفي صبغة واقعية وخطيرة على وعيد الرئيس الأمريكي.
وأضاف ترامب في منشوره أن ما وصفه بـ “47 عاما من الابتزاز والفساد والموت” في إشارة إلى عمر النظام القائم منذ عام 1979، ستنتهي أخيرا، مختتما حديثه بعبارة: “حفظ الله الشعب الإيراني العظيم”.
تغيير جذري و”عقول أذكى”
وبينما لوح ترامب بخيار التدمير الشامل، ترك الباب مواربا أمام تحول دراماتيكي في السلطة، حيث قال: “الآن، وبعد تغيير الحكومة تغييرا جذريا، وتولي عقول مختلفة، أكثر ذكاء وأقل تطرفا، زمام الأمور، فربما يحدث شيء ثوري ومذهل، من يدري؟”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العالم سيعرف الحقيقة “الليلة”، في إشارة واضحة إلى وجود ترتيبات سياسية أو عمليات عسكرية كبرى تجري خلف الكواليس لإعادة صياغة النظام الإقليمي في الشرق الأوسط. وتتزامن هذه التصريحات مع ضغوط أمريكية هائلة لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف استهداف منشآت الطاقة في الخليج.
وتترقب الأوساط السياسية والعسكرية في المنطقة ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، أو حدوث انهيار داخلي مفاجئ في هيكل السلطة الإيرانية تحت وطأة الضربات الجوية والضغوط الاقتصادية والسياسية المكثفة التي تقودها إدارة ترامب.










