في مؤشر جديد على تصاعد حالة القلق الإقليمي مع اقتراب “ساعة الصفر”، أصدرت السفارة الإسبانية في قطر، مساء الثلاثاء 7 أبريل 2026، بيانا عاجلا تضمن نصائح استثنائية لرعاياها المقيمين في الدولة الخليجية، تحثهم فيها على اتخاذ تدابير احترازية فورية تضمن قدرتهم على البقاء في المنازل في حال وقوع أي طارئ.
تدابير البقاء والتموين المنزلي
وأكدت السفارة في بيانها الرسمي أنها تراقب تطورات الوضع الأمني في المنطقة عن كثب، داعية المواطنين الإسبان إلى ضرورة توفير مخزون كاف من الماء والطعام والدواء يكون في متناول اليد.
وأوضحت السفارة أن الهدف من هذه الخطوة هو “تمكين الرعايا من البقاء بأمان داخل منازلهم لعدة أيام إذا لزم الأمر”، وذلك في ظل حالة الترقب التي تسود المنطقة جراء التهديدات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.
دعوة لليقظة ومتابعة القنوات الرسمية
وشددت البعثة الدبلوماسية الإسبانية على أهمية اليقظة التامة، وحثت رعاياها على الانتباه الشديد لأي تنبيهات قد تصدرها السلطات القطرية عبر القنوات الرسمية.
كما طالبتهم بالاعتماد فقط على المعلومات المنشورة في وسائل الإعلام الموثوقة والرسائل التي تبثها السفارة عبر قنواتها المعتادة على وسائل التواصل الاجتماعي وبريد الطوارئ، لتجنب الانسياق وراء الشائعات في هذه المرحلة الحرجة.
سياق القلق الدبلوماسي
يأتي هذا التحذير الإسباني بالتزامن مع إجراءات مماثلة اتخذتها سفارات غربية أخرى في دول الخليج، بما في ذلك السفارة الأمريكية في الرياض، مما يعكس مخاوف من تأثر سلاسل الإمداد أو تعرض المنطقة لاضطرابات ملاحية وجوية واسعة النطاق في حال اندلاع مواجهة شاملة عند مضيق هرمز.

ورغم استقرار الأوضاع الداخلية في قطر، إلا أن نصائح السفارة الإسبانية تعكس “بروتوكول طوارئ” استباقي يتخذ عادة في فترات النزاعات المسلحة الكبرى، لضمان سلامة الأفراد وتخفيف الضغط على المرافق العامة. وتعيش الدوحة، كبقية عواصم المنطقة، ساعات عصيبة بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة مع انتهاء المهلة الأمريكية النهائية المحددة لإيران.










