نفت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت، اليوم الخميس، صحة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استئناف تشغيل الرحلات الجوية من مطار الكويت الدولي، مؤكدة أن المطار لا يزال مغلقاً رسمياً أمام حركة المسافرين منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وذلك تماشياً مع الأوضاع السياسية والأمنية المتوترة التي تشهدها المنطقة.
رصد إعلانات مضللة
وصرح المتحدث الرسمي باسم الهيئة، عبد الله الراجحي، بأن الفرق الرقابية التابعة للهيئة رصدت إعلاناً متداولاً صادر عن إحدى شركات الطيران الخاصة، يتضمن معلومات مضللة وتفاصيل غير دقيقة تفيد ببدء تشغيل رحلات جوية قريباً. وأوضح الراجحي في بيان صحفي أن الهيئة لم تمنح أي موافقات رسمية لأي شركة طيران حتى تاريخه، مشدداً على أن القرار السيادي بإغلاق الأجواء لا يزال سارياً ومحكوماً بتقديرات الجهات المختصة للأوضاع الراهنة.
دعوة لتحري الدقة
وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، محذراً من الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي تنتشر عبر المنصات الرقمية وتهدف إلى إرباك المسافرين.
وأكد الراجحي حرص الهيئة الدائم على انتهاج مبدأ الشفافية، والتزامها بإطلاع الجمهور الكويتي والمقيمين على أي مستجدات تتعلق بحركة الملاحة الجوية عبر القنوات الرسمية فور صدورها.
إجراءات احترازية مستمرة
وكانت الهيئة قد اتخذت قراراً استثنائياً في 28 فبراير الماضي بإغلاق الأجواء الكويتية مؤقتاً، في خطوة وصفتها بأنها إجراء احترازي ضروري يهدف إلى الحفاظ على سلامة الركاب وأمن الطائرات، وحماية العمليات التشغيلية في مطار الكويت الدولي من أي تداعيات أو مخاطر محتملة قد تنجم عن التصعيد العسكري والسياسي المحيط بالإقليم.
ويأتي هذا النفي في وقت تترقب فيه الأسواق وقطاع السفر أي بوادر انفراجة ديبلوماسية قد تنعكس إيجاباً على حركة النقل الجوي، إلا أن الهيئة جددت تأكيدها بأن سلامة العمليات تأتي على رأس الأولويات قبل اتخاذ أي قرار بإعادة الافتتاح.










