بيروت – المنشر الإخبارى
دعت قيادتا حركة أمل وحزب الله في بيان مشترك صادر من العاصمة اللبنانية بيروت، المواطنين إلى الامتناع عن تنظيم أي تحركات احتجاجية في المرحلة الحالية، مؤكدتين أن الظروف الراهنة تتطلب تغليب منطق التهدئة والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وجاء في البيان أن هذه الدعوة تأتي في إطار الحرص على حماية السلم الأهلي ومنع أي توترات داخلية قد تنعكس سلبًا على الوضع العام في البلاد، في ظل ما يشهده لبنان من تحديات أمنية وسياسية متصاعدة.
إشادة بصمود النازحين والدور الشعبي
وأعربت القيادتان في البيان عن تقديرهما لصبر المواطنين والنازحين في مختلف المناطق اللبنانية، مشيرتين إلى الجهود التي يبذلها السكان والمجتمعات المضيفة في التعامل مع تداعيات الأوضاع الراهنة.
كما أشاد البيان بما وصفه بصمود الأهالي في القرى الحدودية، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد نتيجة التطورات الميدانية المستمرة.
دعوة لتجنب الانقسام الداخلي
وشدد البيان المشترك على احترام حق المواطنين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن المرحلة الحالية تتطلب الحذر من أي تحركات قد تؤدي إلى انقسام داخلي أو توتر إضافي على الساحة اللبنانية.
ودعا الطرفان إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتفادي الانجرار وراء ما وصفاه بمحاولات تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان، في إشارة إلى التطورات الإقليمية المتسارعة وتأثيرها على الداخل اللبناني.
سياق داخلي وإقليمي حساس
تأتي هذه الدعوة في ظل أوضاع داخلية وإقليمية دقيقة يعيشها لبنان، مع استمرار التوترات على الحدود الجنوبية وتداعيات الأزمات السياسية والاقتصادية، ما يضع البلاد أمام تحديات متزايدة تتعلق بالحفاظ على الاستقرار ومنع تفاقم الانقسامات الداخلية










