الرياض | الأحد، 12 أبريل 2026، أعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم الأحد، عن نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة كامل طاقة الضخ في مرافق منظومة الطاقة التي تضررت جراء الاستهدافات الأخيرة، مؤكدة تعافي خط أنابيب “شرق-غرب” الاستراتيجي وعودته للعمل بطاقته القصوى، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
استعادة 7 ملايين برميل يوميا
وفي بيان تفصيلي، أوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي إلحاقا لبيانها الصادر في 9 أبريل الجاري، والذي كشف حينها عن تأثر بعض المرافق الحيوية؛ حيث تسببت الاستهدافات في فقدان نحو 700 ألف برميل يوميا من طاقة الضخ عبر خط أنابيب “شرق-غرب”.
وأكدت الوزارة اليوم نجاح الفرق الفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر الخط، والبالغة نحو سبعة ملايين برميل يوميا، وذلك خلال فترة زمنية وجيزة تعكس كفاءة منظومة الاستجابة للطوارئ في قطاع الطاقة بالمملكة.
تعافي إنتاج حقلي “منيفة” و”خريص”
ولم تقتصر جهود التعافي على خطوط الأنابيب، بل شملت أيضا الحقول الإنتاجية التي تأثرت جزئيا؛ حيث أعلن البيان عن استعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة والبالغة نحو 300 ألف برميل يوميا.
وكان البيان السابق قد أشار أيضا إلى انخفاض مماثل في إنتاج حقل خريص بنحو 300 ألف برميل يوميا نتيجة تلك الاستهدافات، وهو ما تم التعامل معه ضمن خطة الاستعادة الشاملة لضمان استقرار الإمدادات.
مرونة قطاع الطاقة السعودي
ويعد نجاح وزارة الطاقة في إعادة الأمور إلى نصابها خلال أيام قليلة برهانا على مرونة البنية التحتية النفطية للمملكة وقدرتها على امتصاص الصدمات التشغيلية الكبرى.
وتؤكد هذه التطورات التزام المملكة بدورها القيادي في ضمان أمن الطاقة العالمي، واستمرارية تدفق الإمدادات إلى الأسواق الدولية دون انقطاع، رغم التحديات الأمنية التي استهدفت المرافق الحيوية.
يذكر أن خط “شرق-غرب” يكتسب أهمية استراتيجية قصوى، كونه يربط حقول النفط في المنطقة الشرقية بموانئ التصدير على البحر الأحمر، مما يوفر مسارا آمنا يتجاوز المضائق المائية الحساسة، ويجعل من سرعة إصلاحه واستعادة طاقته الكاملة ركيزة أساسية في استراتيجية أمن الإمدادات السعودية.










