شهد مطار “شانون” الأيرلندي، يوم السبت، حالة من الاستنفار الأمني القصوى أدت إلى إغلاق المرفق الجوي مؤقتا، وذلك بعد أن نجح رجل في تسلل منطقة محظورة وإلحاق أضرار مادية بطائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الأمريكية كانت متوقفة في مدرج جانبي.
تفاصيل الحادثة والاعتقال
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “صن” البريطانية، أطلق جرس الإنذار فور رصد شخص غريب داخل المنطقة المحظورة في محيط طائرة نقل عسكرية من طراز “لوكهيد سي-130 هيركليز” (C-130 Hercules).
وأفادت المعلومات بأن الرجل صعد إلى جناح الطائرة واستخدم أداة يعتقد أنها “فأس” لتهشيم هيكلها، مما استدعى تدخلا فوريا من شرطة المطار ووحدات الإطفاء، مدعومين بتعزيزات من المحققين المسلحين ووحدة الدعم المسلح التابعة للشرطة الأيرلندية وقوات الدفاع.
ونجحت القوات في الوصول إلى المشتبه به، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، باستخدام سلم متنقل، حيث تم احتجازه ونقله إلى الحجز بموجب قانون العدالة الجنائية لعام 1984، للاشتباه في ارتكابه أضرارا جنائية وتسلل منطقة غير مصرح بها.
تأثيرات على حركة الملاحة
تسبب هذا الخرق الأمني في ارتباك محدود بحركة الطيران؛ حيث تأخرت رحلتان مغادرتان، بينما اضطرت طائرة قادمة من مدينة “لورد” للدوران في نمط انتظار لمدة 20 دقيقة قبل أن يسمح لها بالهبوط عند الساعة 10:22 صباحا بعد التأكد من السيطرة على الموقف وتأمين المنشأة.
ثغرات أمنية متكررة
أعاد هذا الحادث تسليط الضوء على سجل الاختراقات الأمنية في مطار “شانون”؛ ففي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، جرى اعتقال ثلاثة أشخاص اقتحموا المطار بشاحنة، كما شهد شهر أيار/مايو من العام الماضي حادثة مماثلة عندما اصطدمت شاحنة بالسياج الأمني وحاول ركابها القفز إلى ممرات الطائرات.
وتثير هذه الحوادث المتكررة تساؤلات جدية حول كفاءة الإجراءات الأمنية في المطار الذي يستخدم بكثافة كنقطة ترانزيت للقوات والمعدات العسكرية الأمريكية المتوجهة إلى مناطق النزاعات الدولية.











