شهدت شوارع محافظة الإسماعيلية وهى احدى المحافظات الساحلية فى مصر قبل قليل، صباح اليوم الإثنين، عددا من الحرائق المحدودة التي اعتاد الأطفال والشباب في محافظة الإسماعيلية بل وفي مدن القناة، على إشعالها في ليلة شم النسيم ابتهاجا بأعياد الربيع وذكرى حرق اللورد “الألنبي”.
ورغم التحذيرات من افتعال تلك الحرائق خوفا من تطورها أو تسببها في كارثة بسبب خطوط الغاز والكهرباء مدى ضررها على البيئة، وكذا ضرر أصحاب مرضى النوبات الصدرية والربوية، إلا أن حب الناس للموروث جعلهم لا يلتفتون لأية تحذيرات.
سيطرت قوات الحماية المدنية على الحرائق
وسيطرت قوات الحماية المدنية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المنتشرة في شوارع المحافظة، على النيران المحدودة الناجمة عن تلك العادة السنوية لأهالي الإسماعيلية، تجنبا لعدم حدوث أي كوارث، نظرا لوجود خطوط الغاز الطبيعي بتلك المناطق.
ذكريات حرق الألنبي موروث شعبي لمدن القناة
تعد احتفالية حرق دمى «الألنبي» من تراث مدن القناة ليلة شم النسيم وخاصة في بورسعيد والإسماعيلية، وتعود تلك العادة إلى فترة العدوان الثلاثي على مدن القناة عندما جاء اللورد «إدموند هنري ألنبي» المندوب السامي لبريطانيا.
والمعروف ببطشه إلى زيارة مدن القناة، فاستقبله أهالي تلك المدن بالمظاهرات وحرقوا دمية تمثله في ليلة شم النسيم اعتراضا عليه، ومنذ ذلك الوقت يسخر أهالي محافظتي بورسعيد والإسماعيلية من الأوضاع السياسية أو الاجتماعية الخاطئة من خلال دمى الألنبي أو اللمبي.










