في ظل تسارع الأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، تناول بعمق آخر المستجدات الإقليمية الراهنة.
وأفادت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية أن المحادثات تركزت بشكل أساسي على تقييم نتائج المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وبحث سبل نزع فتيل الأزمة المتصاعدة في الممرات المائية.
تبادل وجهات النظر حول “إسلام آباد”
وناقش الطرفان خلال الاتصال تفاصيل المسار الدبلوماسي الذي خاضته الوفود في إسلام آباد، حيث تبادل الوزيران وجهات النظر حول العقبات التي واجهت الوصول إلى اتفاق شامل، وتداعيات ذلك على أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التواصل في توقيت حساس، حيث تسعى القوى الإقليمية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة عقب إعلان واشنطن فرض حصار بحري، وهو ما يجعلهما أمام مسؤولية مشتركة لتنسيق المواقف وضمان استقرار أسواق الطاقة.
تعزيز الاستقرار الإقليمي
وشدد الوزيران على أهمية الحوار المستمر بين الرياض وطهران كركيزة أساسية للأمن الإقليمي.
وأشارت المصادر إلى أن الأمير فيصل بن فرحان استعرض رؤية المملكة الداعية إلى خفض التصعيد وضرورة احترام حرية الملاحة الدولية، بينما أكد عراقجي على ثوابت الموقف الإيراني تجاه الضغوط الاقتصادية الأمريكية. وتطرق الحديث أيضا إلى الملف اللبناني وضرورة وقف العمليات العسكرية هناك كجزء من حزمة شاملة لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.










