• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يناير 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home أخبار رئيسية

«سنحقق شيئا ذا أبعاد توراتية بالشرق الأوسط في ظل إدارة ترمب».. هل اقتربت نبوءات القيامة؟

عامر هلال by عامر هلال
فبراير 10, 2025
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, عربي, كواليس
Reading Time: 2 mins read
0
قرار دونالد ترامب بنقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل

قرار دونالد ترامب بنقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل

0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بشكل دراماتيكي حربي متصاعد قال السفير الأمريكي المعين لدى إسرائيل مايك هاكابي: «سنحقق شيئا ذا أبعاد توراتية بالشرق الأوسط في ظل إدارة ترمب».

وأفاد موقع “تايمز أوف إسرائيل” بأن هاكابي صرح في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أمس الأحد بأن “وجود حماس يشكل تهديدا للإسرائيليين، فهي تسعى إلى تدمير الدولة اليهودية”، على حد وصفه.

وتابع “ما نعلمه يقينا هو أن حماس لن يكون لها وجود، هذا أمر محسوم”، معبرا عن دعمه خطة الرئيس الأميركي لتهجير سكان غزة إلى دول أخرى، معتبرا أن ترامب “اتخذ خطوة جريئة”.

«سنحقق شيئا ذا أبعاد توراتية بالشرق الأوسط في ظل إدارة ترمب».. هل اقتربت نبوءات القيامة؟ 2026

بالرغم من كون الفروقات بين الحزبين الأمريكيين: الديمقراطي والجمهوري، فيما يتعلق بمبدأ دعم إسرائيل، شبه معدومة، فإنه ينبغي الاعتراف أنه عندما يتعلق الأمر بطريقة دعم إسرائيل فإن هناك اختلافات جوهرية بين الطرفين.

فالديمقراطيون يعتبرون أن من واجبهم الحفاظ على إسرائيل حتى من نفسها، وبالتالي فإن نظرتهم إلى التيار اليميني الصهيوني الديني المسيطر حاليًا على إسرائيل نظرةٌ سلبية عمومًا، إذ يرون في هذا التيار خطرًا على مشروع إسرائيل نفسه.

أما الحزب الجمهوري فإنه اليوم بات تحت سيطرة التيار الأنجيليكاني الخَلاصي الذي يرى في تيار الصهيونية الدينية الإسرائيلي حليفًا وثيقًا له، وواحدًا من الجهات التي تشاركه جزءًا مهمًا من المبادئ الدينية التي يؤمن بها هذا التيار، وهذا ما يلقي بظلاله على رؤيته وقراراته السياسية، وهذه مسألة ينبغي عدم تجاهلها عند تقييم مقاربات هذه المجموعات الأيديولوجية سواء على صعيد السياسة الخارجية الأميركية أو السياسة الداخلية الإسرائيلية.

بموجب ذلك فإن انتخاب ترامب وعودته إلى البيت الأبيض يعنيان بالدرجة الأولى أن ملف القدس سيعود للواجهة من جديد، فترامب كان منذ بداية الحرب يرى أن قرار إنهاء الحرب الحالية يجب أن يكون بيد نتنياهو الذي عليه أن “يفعل ما عليه فعله بسرعة” حسب تعبير ترامب.

كما أيّد ترامب كافة الإجراءات التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وفي لبنان دون تحفظ، وأما قيادة الحزب الجمهوري في الكونغرس فقد استضافت الحاخام تساحي مامو عرَّاب أسطورة “البقرة الحمراء” ضيفَ شرفٍ في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي خلال أداء ما يسمى “يوم الصلاة الوطني” بمتحف الكتاب المقدس في واشنطن.

«سنحقق شيئا ذا أبعاد توراتية بالشرق الأوسط في ظل إدارة ترمب».. هل اقتربت نبوءات القيامة؟ 2026

وقال حاكم أركنساس السابق: “نأمل أن يصغي الناس إلى الرئيس ترامب، إنه لا يفكر خارج الصندوق، بل يتخلص منه”، مضيفا “أعتقد أننا سنحقق تغييرا بأبعاد توراتية خلال هذه الإدارة في الشرق الأوسط”.

وثمة ما هو أخطر من تخرصات هاكابي المستمدة من التوراة، وهو ذاك التيار الذي يُسقط ترميزات سياسية معاصرة وراهنة، تستوحي «ترامب المخلّص» أساساً، على شخوص وحوادث من بواطن «العهد القديم»؛ نهجها الأبرز هو هلوسة مفتوحة صريحة، من طراز لا يعفّ عن التخريف المفضوح.

خذوا ما يقوله جون كيلباتريك، راعي كنيسة في ولاية ألاباما، قارن بين ما واجهه ترامب من «أعمال السحر» الخبيثة، مع ما واجهه النبيّ إيليا مع إيزابيل الزانية الساحرة (في سفر الملوك 2، 9:22): «حين واجه إيليا إيزابيل، كان يواجه أعمال السحر.

ما يحدث اليوم في أمريكا هو أنّ السحر يسعى إلى الاستيلاء على هذا البلد. إنه السحر، ولا شيء سواه».

ورغم أنّ ترامب مشهود له بمساندة عمياء لدولة الاحتلال، في نقل السفارة إلى القدس وإسباغ الشرعية على مستوطنات الجولان السوري المحتل واتفاقيات أبراهام؛ إلا أنّ ما يرجوه أمثال هاكابي وكيلباتريك يأمل في الأدهى، كأن تكون حرب الإبادة الإسرائيلية الراهنة ضدّ قطاع غزّة بمثابة استكمال لعهود التوراة.

ويُعرَف هاكابي (ولد 1955 وعمل قسيسا مسيحيا) بأنه مؤيد قوي لإسرائيل، كما أنه يدعم الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي حديث لقناة “سي إن إن” عام 2017، قال هاكابي “هناك بعض الكلمات التي أرفض استخدامها، لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية”.

وأضاف “هناك يهودا وسامراء (الاسم الذي يطلقه اليهود على الضفة الغربية)، لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، لا شيء اسمه استيطان (غير قانوني)، هناك مجتمعات وأحياء ومدن”.

ويلقي اسم ترامب ظلالًا ثقيلةً على مدينة القدس بالنظر إلى رصيده السيئ في هذا الملف الحساس، حيث كان ترامب أول رئيس أميركي يعلن رسميًا اعتراف بلاده بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ويقرر تنفيذ قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس نهاية عام 2017.

ترامب لم يُخفِ يومًا تأييده المطلق لإسرائيل لدرجة أنه كان يهاجم اللوبيات اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية لتلكُّئِها في دعمه، قائلًا: إنه لو ترشح في الانتخابات في إسرائيل فسيفوز حتمًا، وأنه محبوب في إسرائيل أكثر منه في الولايات المتحدة.

واليوم، ومع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فإن الصورة السوداوية التي مثلتها فترته الرئاسية الأولى باتت تخيم من جديدٍ على أجواء المدينة المقدسة الملبدة أصلًا بأجواء الحرب التي تجري في المنطقة منذ أكثر من عام، مع ما غيّرته السنوات التي سبقت الحرب على صعيد الحكومة الإسرائيلية التي باتت بيد تيار الصهيونية الدينية.

ترامب ذاتُه يقدم نفسَه باعتباره رجلًا متدينًا ومبعوثًا لتنفيذ الإرادة الإلهية، ففي خطاب فوزه الذي ألقاه في فلوريدا ذكر حادثة محاولة اغتياله في الثالث عشر من شهر يوليو / تموز الماضي، قائلًا: (أخبرني الكثير من الناس أن الله أنقذ حياتي لأجل سبب، وهذا السبب هو أن أنقذ بلادنا وأعيد عظمة أميركا).

وهو في ذلك يرى نفسه صاحب رسالة إلهية محددة، وبذلك يرى في ذاته ترجمةً لما يؤمن به التيار الديني المسيحي الخلاصي الذي يعتبر النواة الصلبة لمؤيديه، وهذا الأمر يعني أن ترامب سيعطي على الأرجح هذا التيار مساحةً واسعةً للحركة في فترة حكمه الثانية، وذلك سيؤدي بالضرورة إلى تقوية تيار الصهيونية الدينية الحليف له في إسرائيل بشكل أكبر.

فالأمر لم يعد في إسرائيل يتعلق بحزب الليكود القديم برئاسة نتنياهو الذي لم يعد يتمكن من التحرك خارج الحدود التي رسمها له تيار الصهيونية الدينية الداعم الأهم له في إسرائيل، بل سيكون لتيار الصهيونية الدينية قوة مضاعفة في هذه المرحلة تحت حكم ترامب على أرجح تقدير.

هذا الأمر يأخذنا إلى مركزيةِ قضيةِ الأماكنِ المقدسة في القدس ضمن هذا الصراع، فالحليف الأقوى لنتنياهو وترامب في إسرائيل، أي تيار الصهيونية الدينية، يرى أن قضية الأماكن المقدسة وتحديدًا المسجد الأقصى المبارك تعتبر بالنسبة له قضيةً مبدئيةً جوهريةً لا يمكن أن يتنازل فيها عن هدفه المعلن بتأسيس معبدٍ يهودي في المسجد الأقصى، ولا يوجد ما يمكن أن يشير إلى أن ترامب لن يكون داعمًا لهذا التوجه بعد أن وضع القدس “خارج الطاولة” كما كان يقول عندما اعترف بالقدس عاصمةً لإسرائيل عام 2017.

ولا ننسى هنا أن صهر ترامب، جاريد كوشنر عراب ما كان يسمى “صفقة القرن”، كان من أشد المنادين بفكرة فتح المسجد الأقصى المبارك “لجميع المؤمنين” لأداء الصلوات على حد تعبيره، وغني عن القول هنا أن هذا التعبير يشير في الحقيقة إلى فتح المسجد الأقصى لصلاة اليهود تحديدًا بحريةٍ كاملةٍ، وهو ما يقوم بتنفيذه حاليًا زعماء تيار الصهيونية الدينية وعلى رأسهم بن غفير وشرطة الاحتلال على قدم وساقٍ، في مقدمةٍ لبناء معبدٍ داخل المسجد والسيطرة عليه بالكامل.

كما أن التيار المسيحي الخلاصي الذي يسيطر حاليًا على الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة ليس بعيدًا بدوره عن هذه التوجهات والمطالبات، فرجل الدين المسيحي المتطرف جون هاغي – على سبيل المثال – يعد أحد الأصوات المنادية علانيةً بتحقيق بناء المعبد الثالث في مكان المسجد الأقصى المبارك لتسهيل “نزول المسيح المنتظر”، وهذا الشخص يعتبر من أكثر رجال الدين نفوذًا في تيار المحافظين الجدد بالحزب الجمهوري الأميركي، وكان يُدعَى باستمرار إلى البيت الأبيض في فترة رئاسة ترامب الأولى، وهو ذو كلمةٍ مسموعةٍ بين مؤيدي هذا الحزب.

وليس ذلك فقط، فـ “هاغي” يدعو علانيةً لإقامة إسرائيل الكبرى على أراضي مصر، والأردن، ولبنان، وسوريا، والسعودية، والعراق، والكويت، ولا يخجل من التبشير بقرب تحقق ذلك في عصرنا الحالي.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا بعد كل هذا: ما الذي يمنع دونالد ترامب المدعوم من أقطاب اليمين الديني المتطرف في الولايات المتحدة وإسرائيل من أن يعلن وضع المسجد الأقصى المبارك أيضًا “خارج الطاولة” كما فعل عام 2017 في ملف القدس؟

وما الذي يمكن أن يمنعه من إعطاء الضوء الأخضر لتيار الصهيونية الدينية الإسرائيلي لينفذ رؤيته في المسجد الأقصى الذي اعترف ترامب أصلًا بأنه يقع تحت السيادة الإسرائيلية؟

في الحقيقة لا يوجد ما يمنعه من كل ذلك؛ لأنه ببساطة مَدِينٌ الآن لأفراد وأقطاب هذا التيار بإيصاله إلى البيت الأبيض.

ولا ننسى هنا على سبيل المثال أن المليارديرة الإسرائيلية الأميركية ميريام أديلسون قدمت وحدها لحملة ترامب الانتخابية مبلغ 95 مليون دولار، وهذه السيدة وزوجها المتوفى كانا من أشد الداعمين لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وكان زوجها مؤسس ومالك صحيفة (يسرائيل هيوم) الناطقة تقريبًا باسم بنيامين نتنياهو، بل كانت أديلسون قد اقترحت على ترامب أن تكون أكبر داعم لحملته الانتخابية بشرط موافقته على ضم إسرائيل الضفة الغربية بالكامل في حال فوزه بالرئاسة.

هذا النوع من الداعمين هم الذين سيستند إليهم ترامب في بداية عهده الجديد، ولذلك فإنه لا يوجد أشد سعادة اليوم بفوز ترامب من تيار الصهيونية الدينية في إسرائيل، إذ ضَمِنَ هذا التيارُ الآن دعمًا ثابتًا لبقائه في حكومة نتنياهو الذي لا يقل سعادةً بدوره بهذا الفوز، لدرجة أنه كان أول شخصية سياسية تهنئ ترامب علنًا عبر حسابه في موقع إكس، واعتبر أن هذا الفوز “نصر عظيم”.

ما حدث في البيت الأبيض سيكون له انعكاسه الكبير لا شك على مدينة القدس والأماكن المقدسة فيها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، بل وسيمتد ليشمل الضفة الغربية ككل، وينبغي على الشعب الفلسطيني في القدس وفي الضفة الغربية أن يتحضر لموجةٍ عاتيةٍ من محاولة فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة سواء على المدينة المقدسة أو على المسجد الأقصى نفسه، أو حتى الضفة الغربية بالكامل، وبدعمٍ مطلقٍ غير مقيدٍ من إدارة ترامب القادمة، وعليه الاستعداد لاحتمال توسيع الصراع في المنطقة لا وقفه.

فاليوم لن يواجه الفلسطينيون تيار الصهيونية الدينية الإسرائيلي وحده بكل الأجهزة الأمنية التي بات يسيطر عليها، بل سيواجهون معه ترسانة المحافظين الجدد والتيار المسيحاني الخلاصي في الولايات المتحدة الذي لا يقل هَوَسًا دينيًا عن بن غفير وسموتريتش إن لم يتفوق عليهما.

الأيام القادمة حُبلى بضغطٍ هائلٍ سيسعى لتنفيذ أجندة هذه التيارات الخطيرة، إلا لو كان الردع الشعبي على الأقل حاضرًا بقوةٍ في مواجهة هذا المشروع، تمامًا كما كان الأمر بعد أن أفشلت الشعوب مشروع “صفقة القرن”، وأفرغت قرار الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل من مضمونه، وبعد أن خاضت أربع مواجهات كبرى في القدس والأراضي الفلسطينية رغم كل جهود تطويع الإرادة الشعبية وترهيبها سواء من الاحتلال أو من حلفائه.

والثلاثاء، أعلن ترامب أن بلاده تعتزم الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، ما أثار رفضا عربيا وإقليميا ودوليا واسعا.

ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

Post Views: 37
Tags: إسرائيلالإنجيلالتوراةالصهيونيةالقرآنالقيامةالكتاب المقدسترامبغزةنتانياهو
Previous Post

“خامنئي انظر إلى بشار الأسد”: هتافات تتردد ليلاً في عدة مدن إيرانية “فيديو”

Next Post

ارتفاع مفاجئ فى سعر الذهب اليوم فى مصر لأعلى مستوى بالتاريخ

عامر هلال

عامر هلال

Related Posts

مستقبل حزب الله بين نزع السلاح واستراتيجيات إيران: معادلة الشرق الأوسط الجديدة 2026
تقارير

مستقبل حزب الله بين نزع السلاح واستراتيجيات إيران: معادلة الشرق الأوسط الجديدة

يناير 20, 2026
الصومال وقطر تعززان التعاون الدفاعي بعد الاعتراف الإسرائيلي بـ”صوماليلاند” 2026
أخبار رئيسية

الصومال وقطر تعززان التعاون الدفاعي بعد الاعتراف الإسرائيلي بـ”صوماليلاند”

يناير 20, 2026
الإعلام العبري: الصين تزود مصر وإيران بأنظمة دفاع جوي متطورة وتثير قلق إسرائيل 2026
أخبار رئيسية

الإعلام العبري: الصين تزود مصر وإيران بأنظمة دفاع جوي متطورة وتثير قلق إسرائيل

يناير 20, 2026
النبيذ مقابل السلام.. . المواجهة تشتعل بين ماكرون وترامب بعد تسريب الرسائل الخاصة 2026
أخبار رئيسية

النبيذ مقابل السلام.. . المواجهة تشتعل بين ماكرون وترامب بعد تسريب الرسائل الخاصة

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026
أخبار رئيسية

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
المغرب عضواً مؤسساً في "مجلس السلام" العالمي بقيادة واشنطن 2026
أخبار رئيسية

المغرب عضواً مؤسساً في “مجلس السلام” العالمي بقيادة واشنطن

يناير 20, 2026
Next Post
ارتفاع مفاجئ فى سعر الذهب اليوم فى مصر لأعلى مستوى بالتاريخ 2026

ارتفاع مفاجئ فى سعر الذهب اليوم فى مصر لأعلى مستوى بالتاريخ

Recent News

مستقبل حزب الله بين نزع السلاح واستراتيجيات إيران: معادلة الشرق الأوسط الجديدة 2026

مستقبل حزب الله بين نزع السلاح واستراتيجيات إيران: معادلة الشرق الأوسط الجديدة

يناير 20, 2026
بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. مفاوضات الأكراد مع دمشق تتوقف تمامًا 2026

بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. مفاوضات الأكراد مع دمشق تتوقف تمامًا

يناير 20, 2026
رداً على تهديدات الشرع.. آلاف الكرد يزحفون من تركيا والعراق باتجاه شمال شرق سوريا "فيديو" 2026

رداً على تهديدات الشرع.. آلاف الكرد يزحفون من تركيا والعراق باتجاه شمال شرق سوريا “فيديو”

يناير 20, 2026
الصومال وقطر تعززان التعاون الدفاعي بعد الاعتراف الإسرائيلي بـ”صوماليلاند” 2026

الصومال وقطر تعززان التعاون الدفاعي بعد الاعتراف الإسرائيلي بـ”صوماليلاند”

يناير 20, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس