لحظات الرعب داخل بيت الله
تصوير المصليين بكاميرات الهواتف خلّد مشاهدَ مفزعة لرجل يتربّص بالمصلين من الخلف، قبل أن يشرع في التلويح بالساطور بشكل عشوائي، وفق ما أظهره مقطع فيديو متداول. يقول أحد الشهود: “كانت حركاته تشي بعدم اتزان، لكن سرعة ردّ فعل المصلين حالت دون إصابات خطيرة”.
الأجهزة الأمنية تتصدى للحادث
وفقًا لبيان مديرية شرطة البادية الوسطى، تمّ التعامل مع البلاغ خلال دقائق، حيث نُقل المعتدي للتحقيق تحت حراسة مشدّدة. وأكّد الناطق الأمني أن التحقيقات تركّز على محاور عدّة، منها الصحة العقلية للمشتبه به وعلاقته بجماعات متطرّفة.
موجات الصدمة على منصات التواصل
أعاد الهجومُ الجدلَ حول أمن دور العبادة، حيث غرّد الناشط أحمد العتوم: “كيف يدخل شخص مسلّح إلى المسجد دون رقابة؟”. فيما دعت النائبة سناء الشعار إلى تشريع يفرض كاميرات مراقبة في المساجد الكبيرة[.
خلفيات الحادثة في منظور الخبراء
يرى د. محمد أبو رمان، الخبير في الشؤون الأمنية، أن الحادث قد يكون “محاولة لاستهداف النسيج الاجتماعي”، مشيرًا إلى أهمية تطوير أنظمة المراقبة الذكية في الأماكن الدينية[
إجراءات استباقية لضمان الأمن
كشفت وزارة الأوقاف عن خطة عاجلة تشمل: تدريب الأئمة على إدارة الأزمات، وتوزيع كتيبات إرشادية حول التعامل مع الهجمات المفاجئة، وفق ما صرّح به وزير الأوقاف د. محمد الخلايلة خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس.<
تأمينات مشددة واستحقاقات وطنية
بينما تتهافت التحليلات، تبقى الحادثة جرس إنذار لإعادة تقييم استراتيجيات حماية المقدسات، في ظلّ عالم يشهد تصاعدًا لظواهر العنف العشوائي، مما يستدعي تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والأمنية لدرء المخاطر.










