فرض عقوبات أمريكية على كيانات صينية وهندية بسبب إرسال مكونات للطائرات المسيّرة إلى إيران
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء، عقوبات على ست كيانات مقرها في هونغ كونغ والصين، بسبب دورها في شراء وإرسال مكونات أساسية للطائرات المسيّرة إلى إيران، في خطوة تأتي ضمن “حملة الضغط الأقصى” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد النظام الإيراني.
العقوبات على الكيانات الصينية والهندية
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها، إن الكيانات التي تم فرض العقوبات عليها تقوم بتزويد شركتي “بیشتازان کاوش كستر بشرا” وشركتها التابعة “نارین سبهر مبین ایساتیس” بمكونات الطائرات المسيّرة. وتُعد هاتان الشركتان من الموردين الرئيسيين لبرنامج الطائرات المسيّرة والصواريخ التابع لإيران، والذي يُستخدم في تعزيز قدرات طهران العسكرية.
وأوضح البيان أن العقوبات تستهدف كيانات تعمل كوسطاء لتزويد إيران بالمكونات الأساسية التي تدعم برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني، وهو ما يعكس استمرار مساعي النظام الإيراني في التحايل على العقوبات من خلال استخدام شركات واجهة في دول ثالثة.
تصريحات وزارة الخزانة الأمريكية
في تعليقه على العقوبات، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت، أن إيران لا تزال تسعى إلى تعزيز برنامجها العسكري من خلال العثور على طرق بديلة لتأمين المكونات الضرورية للطائرات المسيّرة، رغم العقوبات المفروضة عليها. وأضاف بسنت أن “وزارة الخزانة تظل ملتزمة بإحباط المخططات التي تمكّن إيران من إرسال أسلحة فتاكة إلى وكلائها الإرهابيين والعناصر الأخرى المزعزعة للاستقرار في المنطقة.”
الهدف من العقوبات
تأتي هذه العقوبات في إطار حملة الضغط التي تشنها الولايات المتحدة منذ سنوات لوقف تطوير إيران لبرامج أسلحة متقدمة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة. وتستهدف واشنطن تجفيف مصادر تمويل تلك البرامج عبر فرض عقوبات اقتصادية على الشركات والأفراد المتورطين في هذا المجال، وهي خطوة تهدف إلى تقليص قدرة طهران على توسيع أنشطتها العسكرية في المنطقة.
الرد الإيراني على العقوبات
من جانبها، عادة ما ترفض إيران العقوبات الأمريكية وتعتبرها جزءًا من محاولات واشنطن للحد من قدرتها على الدفاع عن نفسها. وتؤكد طهران أنها تستخدم الطائرات المسيّرة لأغراض دفاعية فقط، وأنها لا تشكل تهديدًا لأمن المنطقة.