وقعت مصر اليوم اتفاقية جديدة مع الوكالة الفرنسية للتنمية للحصول على قرض تنموي بقيمة 70 مليون يورو (ما يعادل 2.3 مليار جنيه مصري)، في إطار سلسلة القروض الخارجية التي تلجأ إليها الحكومة لتمويل مشروعات البنية التحتية.
تفاصيل القرض الجديد
- القرض يمتد لـ 15 سنة بفترة سماح 5 سنوات
- سعر الفائدة يتراوح بين 1.5% إلى 2% سنوياً
- سيتم توجيهه لتمويل مشروعات النقل المستدام
- يأتي ضمن حزمة تمويلية أوروبية لمصر تصل إلى 5 مليارات يورو
وضع الدين الخارجي المصري
- إجمالي الدين الخارجي: 165 مليار دولار (بنهاية 2023)
- نسبة الدين للناتج المحلي: 38.5%
- خدمة الدين السنوية: 29 مليار دولار (2024)
- أكبر الدائنين: صندوق النقد الدولي، البنك الأوروبي، دول الخليج
ردود الفعل المتباينة
صرح مصدر حكومي رفيع المستوى أن “هذه القروض تأتي ضمن استراتيجية واضحة لتمويل مشروعات تنموية تخدم المواطن المصري”، مؤكداً أن “شروطها ميسرة وتصب في مصلحة الاقتصاد الوطني”.
في المقابل، يرى خبراء اقتصاد أن الاستمرار في الاقتراض بهذه الوتيرة ينطوي على مخاطر كبيرة. يقول د. أحمد السيد، الخبير الاقتصادي: “نحن أمام مفارقة خطيرة، حيث تتجاوز خدمة الدين 45% من إيرادات الدولة، مما يحد من قدرتها على الإنفاق التنموي”.
تأثيرات القروض على الاقتصاد
- الجانب الإيجابي:
- تمويل مشروعات البنية التحتية
- توفير العملة الأجنبية
- دعم الاحتياطي النقدي
- الجانب السلبي:
- زيادة أعباء الدين العام
- ارتفاع نسبة خدمة الدين
- ضغوط على سعر الصرف
المشروعات الممولة بالقروض
- تطوير خطوط المترو
- مشروعات الطاقة المتجددة
- تحسين كفاءة الري
- تطوير المناطق العشوائية
السياق الإقليمي
- مصر تحتل المركز الثالث عربياً من حيث حجم الدين الخارجي
- نسبة دينها الخارجي أعلى من المتوسط العالمي
- تسبقها فقط لبنان والعراق في نسبة الدين إلى الناتج المحلي
مستقبل الاقتصاد المصري
تشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أن:
- نمو الاقتصاد المصري سيصل إلى 4.5% في 2024
- معدل التضخم سينخفض إلى 18% بنهاية العام
- عجز الموازنة سيستقر عند 6% من الناتج المحلي
ختاماً، بينما تؤكد الحكومة أن هذه القروض ضرورية لاستكمال مسيرة التنمية، يحذر خبراء من مخاطر الاستمرار في سياسة الاقتراض المكثف دون تحقيق نقلة نوعية في الإنتاجية والقدرة التصديرية للاقتصاد الوطني.











