أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه لم يتلقَ حتى الآن تصريحًا من إسرائيل لتوزيع المساعدات الغذائية مباشرة على العائلات في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الحصار لا يزال يعوق الوصول الإنساني، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
وأوضح البرنامج في بيان صدر الخميس أن بعض المخابز في قطاع غزة، لا سيما في الجنوب والوسط، استأنفت إنتاج الخبز في غزة بعد أن تمكنت شاحنات مساعدات من دخول القطاع عبر معبر كرم أبو سالم خلال الليل. وتُوزَّع كميات الخبز المنتجة حاليًا عبر مطابخ الوجبات الساخنة، في محاولة للتخفيف من آثار الجوع في غزة.
وأكد البرنامج أن الكميات المتاحة من المساعدات الإنسانية في غزة غير كافية لتلبية احتياجات سكان غزة، الذين يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية. وشدد على أن الوصول الفوري وغير المقيد للمساعدات، بما في ذلك توزيع الدقيق مباشرة على الأسر في غزة، هو الطريقة الأكثر فعالية لمنع تفشي المجاعة في غزة.
وبحسب التقرير، فإن أكثر من مليوني شخص يواجهون خطر المجاعة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة منذ أكثر من شهرين.
وفي هذا السياق، حذر الهلال الأحمر الفلسطيني من أن دخول عدد محدود من شاحنات المساعدات هذا الأسبوع يعد “دعوة للقتل”، بسبب عمليات النهب التي قد تتعرض لها تلك الشحنات. وأضاف أن معظم الشاحنات لا تزال عالقة في معبر كرم أبو سالم بانتظار الفحص الأمني الإسرائيلي.
يأتي ذلك بينما تتواصل النداءات الدولية لضرورة فتح المعابر مع غزة وضمان تدفق الإغاثة إلى السكان المحاصرين، في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة تعصف بالقطاع.










