في مبادرة إنسانية لافتة، عاد حارس مرمى منتخب السنغال ونادي الأهلي السعودي، إدوارد ميندي، إلى مسقط رأسه في منطقة كير ماسار، إحدى ضواحي العاصمة داكار، حيث أعلن عن مشروع تطوير شامل لمدرسة “ياكار”، التي تلقى فيها تعليمه في سنواته الأولى.
وخلال زيارته للمدرسة، كشف ميندي أن المبادرة تهدف إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للمدرسة من 60 إلى 200 طالب اعتبارا من العام الدراسي المقبل، إلى جانب توفير بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة للأطفال من العائلات ذات الدخل المحدود.
تعليم مدعوم بالتكنولوجيا والرياضة
المشروع، الذي ينفذ بالتعاون مع منصات تعليمية مثل PowerZ وRevibe، يشمل تزويد المدرسة بأجهزة لوحية وحواسيب محمولة، لتمكين الطلاب من الوصول إلى محتوى تعليمي تفاعلي في مواد مثل الرياضيات، التاريخ، والجغرافيا، في خطوة تهدف إلى دمج التكنولوجيا في التعليم الأساسي.
كما تتضمن المبادرة إنشاء مجمع رياضي متعدد الأغراض داخل المدرسة، لتعزيز النشاطات اللاصفية والتربية البدنية، في إطار رؤية شاملة لتنمية قدرات الأطفال ذهنيا وجسديا.
التعليم بوابة التغيير
وفي كلمة له أمام المعلمين والطلاب، قال ميندي:
“أنا فخور بالعودة إلى هنا والمساهمة في تعليم الجيل الجديد. التعليم هو أساس التغيير، وآمل أن تمثل هذه المدرسة نقطة انطلاق لفرص أفضل للأطفال في هذا الحي.”
ترحيب مجتمعي واسع
ولاقت مبادرة ميندي ترحيبا كبيرا من المجتمع المحلي، حيث أعرب عدد من أولياء الأمور والمعلمين عن امتنانهم لهذا الدعم، واصفين المشروع بأنه “تحول نوعي” في مستقبل أبنائهم التعليمي، ودفعة قوية نحو تحسين جودة التعليم في المنطقة.
ويأتي هذا المشروع في وقت تتزايد فيه الدعوات لتوسيع دور الرياضيين في العمل المجتمعي، حيث تعد مساهمة ميندي نموذجا ملهما لرد الجميل للمجتمع ومساندة الأجيال الصاعدة.










