قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده باتت “قريبة جداً جداً” من تحقيق أهدافها العسكرية في إيران، مشيراً إلى أن العملية الجارية تهدف إلى القضاء على ما وصفه بـ”التهديدين الوجوديين” المتمثلين في البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.
وفي تصريحات مسجلة نُشرت مساء الأحد، أكد نتنياهو أن العملية لن تُختتم قبل الأوان، رغم حرصه على تجنّب ما سماه “حرب الاستنزاف”.
وأضاف”نحن نتحرك خطوة بخطوة نحو القضاء على التهديد النووي والصاروخي الإيراني. نقترب كثيراً من تحقيق هذه الأهداف، ولن نتراجع قبل استكمال المهمة”.
وأشار نتنياهو إلى أن موقع فوردو النووي الإيراني تعرّض لأضرار “بالغة” جراء الهجمات الأمريكية الأخيرة، إلا أن حجم هذه الأضرار لا يزال قيد التقييم.
الرد الإيراني
من جانبه، رفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الكشف عن معلومات دقيقة بشأن موقع تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، لكنه لمح إلى أن طهران تتابع التطورات عن كثب.
وقال: “لدينا بعض المعلومات المثيرة للاهتمام حول هذا الموضوع… وقد نعتذر عن عدم مشاركتها معكم في هذه المرحلة”.
سياق التصعيد
تأتي هذه التصريحات في أعقاب الضربة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة ضد منشآت إيرانية نووية وصاروخية، والتي لقيت دعماً علنياً من إسرائيل. وكان نتنياهو قد وجّه شكراً مباشراً للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، واعتبر الهجوم خطوة حاسمة لإزالة ما وصفه بـ”الخطر الوجودي”.
يُذكر أن موقع فوردو يعد من أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصيناً، ويُعتقد أنه أحد المراكز الأساسية لتخصيب اليورانيوم بنسبة عالية.
الموقف الدولي
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأضرار المحتملة في فوردو، في حين حذرت عدة عواصم من خطورة التصعيد الإقليمي، داعية إلى ضبط النفس والحوار.










