تشهد مسيرة حارس مرمى الأهلي مصطفى شوبير (25 عاماً) تطورات حاسمة، تتراوح بين ضغط جماهيري لتصعيدة أساسياً بدلاً من محمد الشناوي، ومفاوضات أوروبية محتملة مع نادي فالنسيا الإسباني، وسط تألق شخصي وحالة من الترقب لمستقبله.
تمرد جماهيري وتراجع الشناوي
مطالب بتثبيت شوبير: طالبت جماهير الأهلي الجهاز الفني بقيادة خوسيه ريبيرو بمنح شوبير الفرصة الأساسية بعد تراجع أداء الشناوي، خاصة في مباراة بورتو التي تلقى فيها أهدافاً “سهلة” من تسديدات بعيدة.
أرقام تدعم المطالب: حافظ شوبير على نظافة شباكه في 15 مباراة من أصل 25 شارك فيها منذ بداية 2024، وكان حاسماً في تتويج الأهلي بدوري أبطال إفريقيا 2024.
ميزة تكتيكية: يُفضل الجمهور قدرة شوبير في التمرير والخروج بالكرة، وهي مهارات تتناسب مع أسلوب ريبيرو القائم على الاستحواذ.
مفاوضات فالنسيا: اتصالات بلا عروض رسمية
اهتمام إسباني: أجرى نادي فالنسيا اتصالات استفسارية عبر شركة تسويق رياضية حول إمكانية التعاقد مع شوبير، كبديل للحارس الجورجي مامارداشفيلي المتجه إلى ليفربول.
نفي رسمي: أكد أحمد شوبير (والد اللاعب) أن المفاوضات لم تتجاوز مرحلة “الاستفسار”، وأن الأهلي لم يتلق أي عرض مكتوب، مع إشارة فالنسيا إلى أن اللاعب “خيار ضمن قائمة المرشحين”.
عقبة مالية: يُقدر شرط الجزاء في عقد شوبير بـ800 ألف دولار، بينما تبلغ قيمته السوقية 600 ألف يورو، مما قد يعقد أي صفقة مستقبلية.
تحديات شخصية ورهانات مستقبلية
صراع المراكز: يُعاني شوبير من عدم استقرار مركزه كحارس ثانٍ، مع تفضيل الجهاز الفني للشناوي رغم تراجع مستواه.
طموح أحترافي: يسعى اللاعب لخوض تجربة أوروبية لضمان مشاركته مع المنتخب في كأس العالم 2026، خاصة بعد تألقه في كأس العالم للأندية.
حدث شخصي: احتفل مؤخراً بخطوبته في حفل خاص مع الأهل والأصدقاء، دون الكشف عن هوية خطيبته.
تُشير التطورات إلى أن مستقبل شوبير مرهون بقرارات الأهلي في سوق الانتقالات الصيفي، بينما يظل تألقه الفني ورقة ضغط أمام أي مفاوضات قادمة.










