وزير الدفاع الإسرائيلي: “سنحافظ على التفوق الجوي فوق طهران” بعد نجاح العمليات الأخيرة ضد إيران
أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالعمليات العسكرية الأخيرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في العمق الإيراني، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على الجاهزية الكاملة لضمان التفوق الجوي فوق طهران ومنع إيران من إعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية.
وقال كاتس في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة: “حقق الجيش الإسرائيلي نجاحات كبيرة في تحييد البرنامج النووي الإيراني ونظام إنتاج الصواريخ، وهما التهديدان اللذان شكلا الخطر الأكبر على إسرائيل”، مشددا على أن الحفاظ على التفوق الاستخباراتي والعملياتي يعد أولوية وطنية في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب تحذيرات وجهها داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، الذي أكد في مقابلة مع قناة “إيران إنترناشيونال” أن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ خطوات جديدة في حال واصلت طهران سعيها نحو تطوير سلاح نووي. وأضاف دانون: “نراقب عن كثب ما يحدث في إيران، وآمل أن تدرك القيادة الإيرانية أن كل من إسرائيل والولايات المتحدة تتابعان الأمور بدقة”.
في السياق ذاته، وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم “فجر الأسود” بأنها “نقطة تحول حاسمة في تاريخ إسرائيل”، مؤكدا أن العملية كانت ثمرة سنوات من التحضير والتخطيط الاستخباراتي والعسكري المكثف.
وقال زامير في بيان منفصل: “في الأشهر الأخيرة، أصبحت المعلومات أكثر دقة، ونضجت القدرات، وأصبح تنفيذ الخطة ممكنا. سيطرت طائرات سلاح الجو على أجواء طهران، وأظهرت أنظمتنا الاستخباراتية قدرات غير مسبوقة، بينما قامت الدفاعات الجوية بحماية الجبهة الداخلية”.
وكان موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي قد نقل في 3 يوليو/تموز عن مسؤول عسكري كبير قوله إن القدرات النووية والصاروخية الإيرانية بلغت مستويات تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل ولأمن الشرق الأوسط وأوروبا.
في غضون ذلك، اقترح نواب أمريكيون نقل قنابل خارقة للتحصينات إلى إسرائيل، في إشارة إلى تصعيد محتمل في الاستعدادات العسكرية ضد منشآت إيرانية تحت الأرض.
وفي تطور سياسي متصل، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقب لقائه وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، عن تفاؤله بتوسيع اتفاقيات إبراهيم، مشيرا إلى أن “القضاء على إيران كتهديد نووي قد يمهد الطريق أمام انضمام مزيد من الدول إلى الاتفاق”.











