أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، اليوم السبت، تنفيذ عملية عسكرية وصفتها بـ”النوعية”، استهدفت مطار اللد (بن غوريون) قرب مدينة يافا المحتلة، وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي من طراز “فلسطين 2″، في إطار ما وصفته بـ”نصرة الشعب الفلسطيني والرد على جرائم الإبادة في غزة”.
وقالت الجماعة، في بيان رسمي، إن “العملية حققت هدفها بنجاح”، مؤكدة أنها تسببت في “هروب الملايين من الإسرائيليين إلى الملاجئ وتوقف حركة المطار”، على حد تعبيرها. ولم تصدر تل أبيب بعد تأكيدًا رسميًا حول الهجوم أو حجم أضراره.
ووصفت الجماعة العملية بأنها رد مباشر على “العدوان الصهيوني” على قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب واسعة منذ أشهر، مؤكدة استمرار ما تسميه “العمليات الإسنادية” دعماً لغزة حتى “وقف العدوان ورفع الحصار”.
ووجّه البيان التحية إلى سكان قطاع غزة ومقاتلي الفصائل الفلسطينية، مشيدًا بـ”ثباتهم وصمودهم” رغم الظروف القاسية، مؤكدة أن “الشعب الفلسطيني يحقق الانتصارات بعزم لا يلين، وإرادة لا تستكين”.
وأضافت الجماعة أنها “مستعدة وجاهزة للتعامل مع أية تطورات قد تحدث خلال الأيام المقبلة”، في إشارة إلى احتمالية توسيع عملياتها العسكرية إذا استمرت الحرب في غزة.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات البحرية والجوية التي تبنّاها الحوثيون خلال الشهور الماضية ضد أهداف إسرائيلية أو مرتبطة بها، في سياق تصاعد التوترات الإقليمية على خلفية الحرب في غزة.
ملاحظة: لم تؤكد مصادر مستقلة حتى الآن صحة استهداف مطار “بن غوريون”، كما لم يصدر رد رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن العملية.










