أعلن الأزهر الشريف، في بيان رسمي صادر عن مركزه الإعلامي، سحب البيان السابق المتعلق بالأوضاع في غزة، مشددا على أن القرار جاء بدافع “الشجاعة والمسؤولية أمام الله”، حرصا على عدم التأثير السلبي على المفاوضات الجارية بشأن التوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة.
وأكد الأزهر، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أنه بادر إلى سحب البيان فور إدراكه لاحتمالية استخدامه كذريعة للتراجع عن المفاوضات أو المساومة على جهود وقف إطلاق النار، قائلا إن “المسؤولية التي يتحملها الأزهر أمام الله تجاه قضايا أمتينا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها نصرة القضية الفلسطينية، كانت الدافع الرئيسي وراء هذا القرار”.
وأوضح البيان أن الأزهر آثر المصلحة العليا المتمثلة في “حقن الدماء المسفوكة يوميا في غزة”، وأعرب عن أمله في أن تسفر المفاوضات عن “وقف فوري لشلالات الدم، وتوفير أبسط مقومات الحياة التي حرم منها الشعب الفلسطيني المظلوم”.
واختتم الأزهر بيانه بالدعاء لأهل غزة، قائلا: “ندعو الله أن ينزل عليهم مزيدا من الصبر والصمود والسكينة، وأن يحرسهم بعينه التي لا تنام، إنه ولي ذلك والقادر عليه”.










