أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا وسوريا، اليوم الجمعة، عن اتفاق ثلاثي على “الانخراط بسرعة” في الجهود الرامية إلى ضمان نجاح العملية الانتقالية السياسية في سوريا، والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع رفيع المستوى، عبّرت فيه الأطراف الثلاثة عن دعمها الكامل للمصالحة الوطنية في سوريا، لا سيما في المناطق التي شهدت تصعيداً في الأشهر الأخيرة مثل شمال شرق سوريا ومحافظة السويداء.
وأكد البيان على أهمية منع تحوّل سوريا إلى مصدر تهديد لجيرانها، وضمان ألا يشكّل جيرانها تهديداً لأمنها واستقرارها، في سياق إعادة ضبط العلاقات الإقليمية بعد سنوات من التوتر.
كما شددت الدول الثلاث على “تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، ودعم الجهود الرامية إلى محاسبة مرتكبي أعمال العنف والانتهاكات خلال السنوات الماضية”.
من جانبه، قال المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك إن واشنطن ستواصل دعم الشعب السوري، مضيفاً: “سنعمل من أجل بناء الازدهار في سوريا بالتعاون مع الأصدقاء والشركاء”.
وفي خطوة غير مسبوقة، كشفت مصادر دبلوماسية لوكالة “فرانس برس” عن عقد اجتماع سري في باريس، يوم الخميس، ضم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الإسرائيلي رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية.
وأكد المبعوث الأمريكي اللقاء، وكتب عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً):”هدفنا كان الحوار وتهدئة الأوضاع، وهذا ما تحقق بالفعل. جددت كل الأطراف التزامها بمواصلة هذه الجهود البنّاءة”.
ويُعد هذا التطور مؤشراً على انفتاح جديد في المشهد السياسي الإقليمي، وسط تحولات سريعة تشهدها خارطة النفوذ والتحالفات في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لتثبيت الاستقرار وإنهاء الأزمة السورية.










