تشهد الساحة الفنية والإعلامية في مصر حالة من الجدل والترقب بعد أن تصدرت الفنانة وفاء عامر عناوين الأخبار، نتيجة أزمتها الأخيرة وتفاعلها اللافت مع الجمهور، إلى جانب إطلاقها مشروعاً جديداً اجتماعياً لتمكين النساء الأرامل والمطلقات.
وقائع الأزمة الأخيرة والتعامل القانوني
تعرضت وفاء عامر مؤخراً لحملة تشويه قوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مزاعم أطلقتها إحدى صانعات المحتوى على منصة “تيك توك” حول تورطها في قضايا تتعلق بالاتجار بالأعضاء، دون أي دليل قانوني. وما كان من الفنانة إلا أن سارعت باللجوء إلى الجهات القضائية، وتقدمت ببلاغات رسمية للدفاع عن اسمها ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن تلك الادعاءات “كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، وأنها تمثل “محاولة للنيل من سمعتها الشخصية والمهنية”. كما أبدت إصرارها على عدم التهاون في الدفاع عن حقوقها المدنية.
وفي رد فعل تضامني سريع، أعلنت نقابة المهن التمثيلية وقوفها الكامل مع الفنانة، وتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الأزمة واتخاذ الإجراءات اللازمة، معتبرة وفاء عامر من أصحاب المسيرة الفنية المشرفة في مصر.
أول رد وتحفيز الجمهور
في أول رد فعل غير مباشر، شاركت وفاء عامر متابعيها رسالة أمل عبر حسابها الرسمي قالت فيها: “اللي يؤمن إن ربنا معاه عمره ما يتكسر.. حتى لو تعب، هيقوم تاني”. هذه الرسالة عكست عزيمتها وإصرارها على الصمود أمام الهجوم، وتعاطف الجمهور معها الذي اعتبر أن تلك الاتهامات حملة تشويه بلا دليل.
مشروع “أكل بيتي” – تمكين المرأة والمجتمع
بعيداً عن الأزمات، أعلنت وفاء عامر عن مشروعها الاجتماعي الجديد “أكل بيتي”، الذي يهدف إلى دعم الأرامل والمطلقات، وتوفير مصدر دخل لهن من خلال العمل في إعداد الطعام البيتي. وأوضحت في تصريحات صحفية أنها ستمنح الفرصة للسيدات للعمل معها من منازلهن، مشيرة إلى عشقها الشديد للطبخ وقيم العمل المتواصل وعدم الانقطاع، ورغبتها في أن تكون مصدر إلهام وعون للسيدات الكادحات. كما أكدت أن المشروع لا يقتصر فقط على دعم هؤلاء السيدات مادياً بل ومعنوياً، ليصبحن منتجات وقادرات على الاستقلال.
تصريحات وتطلعات
خلال مداخلة إعلامية أخيرة، عبرت وفاء عامر عن تمنياتها بأن يكون عام 2025 عام خير على مصر، وأن يزداد الوعي المجتمعي وتنتشر قيم المحبة والعمل، مشددة على أهمية دعم وإلهام المرأة المصرية باستمرار.
تجربة وفاء عامر الأخيرة تجمع بين تحديات الشهرة وقوة الرسالة الاجتماعية، لتعكس قدرة الفنانات على تحويل المحن إلى فرص للتمكين المجتمعي والصمود الشخصي.











