كشفت السلطة القضائية الإيرانية عن التحقيق مع 20 عميلا للموساد الإسرائيلي وعناصر داعمة له في العاصمة طهران وعدة محافظات.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت إن القضاء الإيراني بدأ التحقيق في قضايا تجسس معقدة تتعلق باعتقال 20 عميلا للموساد وعناصر داعمة له في العاصمة طهران وعدة محافظات، وفق ما أوردته وزارة الاستخبارات الإيرانية في بيان سابق.
وأوضح جهانغير،، أن ملفات المعتقلين قد سجلت فورا، والتحقيقات جارية بإشراف المحققين المختصين. وشدد على أن جرائم التجسس متعددة الأوجه وتتطلب تحقيقا دقيقا لضمان عدم إدانة أبرياء مع الحفاظ على الأمن القومي.
وأضاف أن بعض القضايا التي فتحت قبل وأثناء اندلاع “حرب الأيام الاثني عشر”، تتعلق بأشخاص اعترفوا بأدوارهم في دعم العمليات المرتبطة بالحرب لصالح إسرائيل، مشيرا إلى أن التحقيقات أظهرت أن بعض الموقوفين لا علاقة لهم بالتجسس، وقد تم إسقاط التهم عنهم والإفراج عنهم، بينما تستمر التحقيقات مع الآخرين الذين يشتبه في تورطهم في أنشطة تجسسية أو عمليات دعم وتعاون مع الكيان الصهيوني.
وأكد جهانغير أن القضاء الإيراني “لن يرحم” في مواجهة من يثبت تورطهم في التجسس لصالح إسرائيل، متوعدا بأحكام “حاسمة تكون عبرة لكل الجواسيس وعملاء الموساد”، مؤكدا أن المعلومات النهائية ستعلن للرأي العام بعد استكمال التحقيقات وإصدار الأحكام.
وأشار أيضا إلى أن هذه القضايا تعالج ضمن ضوابط قانونية صارمة تضمن احترام حقوق المتهمين، وفي الوقت نفسه، تصون حقوق الشعب الإيراني وسيادة الدولة.










