شهدت منطقة القنيطرة جنوب سوريا، اليوم الإصنين 8 أغسطس/ 2025 توترا متزايدا إثر توغل محدود نفذته قوة إسرائيلية في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط. حيث دخلت القوات الإسرائيلية المنطقة عبر دورية مكونة من ثلاث سيارات عسكرية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء، مما زاد من حدة التوتر على الحدود السورية الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تزايدت المخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة، خاصة بعد هذه التحركات العسكرية الإسرائيلية.
ووفقا لمصادر محلية، لم ترد معلومات عن وقوع إصابات في هذه الحملة، ولكن الوجود العسكري الإسرائيلي قد أثار قلقا كبيرا بين سكان المنطقة الذين اعتادوا على مثل هذه التوغلات المتقطعة.
اعتقالات وتفتيش في قرية طرنجة
في وقت لاحق، قامت القوات الإسرائيلية بتنفيذ حملة اعتقالات في قرية طرنجة الواقعة في ريف القنيطرة. حيث اعتقلت الشاب “أ.ع” من أبناء القرية، بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمنطقة صباح اليوم.
وتم نقل الشاب إلى جهة مجهولة عقب اعتقاله، مما أثار حالة من الغضب بين الأهالي الذين أعربوا عن قلقهم الشديد من استمرار هذه الممارسات.
وقد تزامن مع عملية الاعتقال توغل واسع للقوات الإسرائيلية التي ضمت نحو 100 عنصر مدعومين بـ 20 عربة عسكرية، مع تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع في الأجواء. حيث شهدت المنطقة حملة مداهمة وتفتيش طالت عددا من المنازل في القرية.
وقالت مصادر محلية إن القوات الإسرائيلية اعتدت على الأهالي خلال هذه المداهمات، قبل أن تنسحب بعد ساعات من الانتشار.










