كشفت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الخميس 14 أغسطس 2025 عن تسجيل 40 وفاة على الأقل خلال أسبوع واحد في إقليم دارفور وحده، بالإضافة إلى علاج أكثر من 2300 مريض بالكوليرا في مرافق تديرها وزارة الصحة. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه السودان في ظل أسوأ تفش للكوليرا منذ سنوات.
نطاق الانتشار المرعب
منذ إعلان وزارة الصحة السودانية عن تفشي مرض الكوليرا قبل عام كامل (أغسطس 2024)، تم تسجيل 99,700 حالة مشتبه بها حتى 11 أغسطس 2025، وأكثر من 2,470 وفاة مرتبطة بالمرض
وأوضحت الصحة السودانية أن الكوليرا انتشرت في 17 من أصل 18 ولاية سودانية، باستثناء ولاية وسط دارفور فقط.
الأرقام المحدثة لأغسطس 2025
وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية هناك 96,681 إصابة بمرض الكوليرا منذ بداية التفشي، منها 2,345 إصابة جديدة خلال أسبوع واحد فقط، و21 وفاة جديدة في نفس الأسبوع.
إقليم دارفور: الأكثر تضررا
تعتبر منطقة طويلة بولاية شمال دارفور النقطة الأكثر سخونة في انتشار مرض الكوليرا حيث تم تسجيل 2,957 حالة مشتبه بها سجلت حتى 4 أغسطس 2025.
وهناك 380,000 نازح فروا إلى المنطقة هربا من القتال في الفاشر، بالاضافة إلى أن هناك 560,000 نازح يعيشون في المنطقة حتى يوليو 2025.
تقديرات منظمة أطباء بلا حدود تشير إلى أن عدد الحالات قد يصل إلى 28,000 حالة في ذروة تفشي الكوليرا في السودان.
تأثير الكوليرا على الأطفال
حذرت منظمة اليونيسف من تعرض 640,000 طفل دون الخامسة للخطر في شمال دارفور، حيث تمم تسجيل 300 حالة إصابة بين الأطفال في طويلة وحدها، مما أدى إلى وفاة 20 طفل على الأقل.
كما اوضحت منظمة اليونيسف تضاعف عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد خلال العام الماضي.
سوء التغذية والكوليرا: مزيج قاتل
وأوضحت التقارير أن 770,000 طفل دون الخامسة في السودان قد يعانون من سوء التغذية الحاد هذا العام، و35.5% معدل سوء التغذية الحاد الإجمالي في طويلة، أي أكثر من ضعف عتبة الطوارئ
ولفت التقارير إلى أن الأطفال المصابون بسوء التغذية أكثر عرضة للوفاة من الكوليرا.











