كشفت روسيا موقفها من دعم الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري السابق، لتولي منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو.
وأعلنت روسيا دعمها الرسمي لترشيح الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري السابق، لتولي منصب المدير اليونسكو، خلفا للفرنسية أودري أزولاي، وذلك خلال الانتخابات المقررة في خريف 2025.
وقال ألكسندر عليموف، مدير إدارة التعاون الإنساني متعدد الأطراف والعلاقات الثقافية بوزارة الخارجية الروسية، والأمين التنفيذي للجنة الروسية لليونسكو، في تصريحات نقلتها وكالة سبوتنيك، إن المرشح المصري لا ينتمي إلى الأمانة الحالية للمنظمة، التي اتهمها بأنها أظهرت انحيازا سياسيا خلال السنوات الماضية.
وأضاف عليموف :”نأمل بطبيعة الحال أن يكون المدير العام الجديد هو مرشح مصر، خالد العناني، نظرا لكونه شخصية مستقلة عن الجهاز الإداري الحالي في اليونسكو، والذي نواجه صعوبة في التعاون معه”.
انتقادات روسية للمرشحين الآخرين
ووجه عليموف انتقادات واضحة إلى المرشحين الآخرين، وهما جابرييلا راموس من المكسيك، وفيرمين إدوارد ماتوكو من الكونغو، معتبرا أنهما رغم انتمائهما لدول الجنوب العالمي، إلا أنهما جزء من “منظومة الأمانة الحالية التي لم تحافظ على الحياد”، حسب تعبيره.
كما شدد على أن روسيا تأمل في أن يسهم تغيير القيادة في إعادة المنظمة إلى نهج الحياد والموضوعية، بما يخدم الأهداف الثقافية والتعليمية والإنسانية لليونسكو بعيدا عن التسييس.
خالد العناني: مرشح عربي
ويعد ترشيح خالد العناني، الأكاديمي والوزير السابق، محل توافق عربي وإفريقي، حيث يتمتع بسجل إداري ومهني في إدارة التراث الثقافي والترويج للسياحة والآثار المصرية على المستوى العالمي.
توتر بين روسيا واليونسكو
يأتي هذا الموقف الروسي في ظل علاقات متوترة مع الأمانة الحالية لليونسكو، إذ سبق لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن اتهم المديرة العامة الحالية، أزولاي، بالمشاركة في حملات إعلامية مناهضة لموسكو، على خلفية مواقفها من الحرب في أوكرانيا.
انتخابات 2025: سباق دبلوماسي مفتوح
تجرى انتخابات المدير العام الجديد لليونسكو خلال المؤتمر العام في خريف عام 2025، حيث يتنافس:
الدكتور خالد العناني (مصر)
جابرييلا راموس (المكسيك)
فيرمين إدوارد ماتوكو (الكونغو)
ومن المتوقع أن تلعب التحالفات الإقليمية والسياسية دورا حاسما في حسم هذا المنصب الدولي الرفيع، وسط دعوات لإعادة التوازن داخل المنظمة، وتمثيل أوسع لدول الجنوب العالمي في قيادتها.










