في خضم التطورات السياسية والميدانية المتسارعة بشأن الحرب في قطاع غزة، أعلن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع لراديو “كان”، اليوم الثلاثاء، أن سياسة إسرائيل تجاه الحرب لم تتغير، رغم ما أعلن عن موافقة حركة حماس على مسودة مقترح لوقف إطلاق النار.
وأكد المسؤول أن الحكومة الإسرائيلية متمسكة بمطلب الإفراج الكامل عن جميع الرهائن، وعددهم خمسون، قبل القبول بأي اتفاق، مضيفا: “نحن في مرحلة اتخاذ القرار النهائي بشأن حماس، ولن نترك رهينة واحدة خلفنا”.
رد حماس على مقترح الهدنة “متطابق تقريبا” مع المقترح السابق
وقال المصدر الإسرائيلي إن رد حماس يتوافق بنسبة 98% مع مقترح “ويتكوف”، في إشارة إلى المقترح الذي وافقت عليه إسرائيل في وقت سابق. ويشمل هذا المقترح تبادل أسرى، ووقفا تدريجيا لإطلاق النار، بالإضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى قطاع غزة.
قطر: رد حماس “إيجابي جدا” ويتطابق مع ما وافقت عليه إسرائيل
من جانبها، أكدت قطر، التي تلعب دورا رئيسيا في الوساطة إلى جانب مصر، أن رد حماس على المقترح كان إيجابيا جدا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة: “الرد الذي استلمناه من حركة حماس يمثل صورة شبه متطابقة لما تمت الموافقة عليه مسبقا من الطرف الإسرائيلي”.
تصاعد الخلافات داخل إسرائيل مع استمرار رفض الصفقات الجزئية
ورغم الأجواء الإيجابية في العلن، تواجه الحكومة الإسرائيلية أزمة سياسية متزايدة، في ظل رفضها إبرام أي اتفاق جزئي مع حماس. ويثير ذلك انقساما داخل الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل، خاصة بعد تصديقها على تقديم المقترح الأخير عبر الوسيطين في القاهرة والدوحة.










