تعرضت الفنانة ألفت عمر مؤخرًا لحادث سرقة مروع أثناء تواجدها في العاصمة الفرنسية باريس، حيث فقدت كل أموالها وكروت البنوك وخاتم ألماس كانت تحتفظ به، وذلك في اليوم الأول لوصولها إلى المدينة. أعربت ألفت عمر عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي عن صدمتها الشديدة وطلبت المساعدة في العودة الفورية إلى مصر، مشيرة إلى معاناتها بعد سرقة كل متعلقاتها وعدم وجود نقود حتى لشراء الطعام. أكدت ألفت في تصريحات صحفية أن السارقين كانوا من جنسية مغربية وأن السفارة المصرية بباريس استجابت سريعًا لاستغاثتها وتواصل معها السفير علاء يوسف بشكل مباشر لتقديم الدعم اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاستعادة مقتنياتها.
استنفرت نقابة المهن التمثيلية بمصر وعلى رأسها الدكتور أشرف زكي لدعم ألفت عمر معنويًا ومتابعة حالتها، كما دعمتها مجموعة من نجمات الفن المصري مثل هالة صدقي ولقاء الخميسي اللتين مرّتا بتجربة مشابهة في أوروبا. جاءت هذه الأزمة في ظل انشغال ألفت عمر بالنجاح الذي حققته آخر أعمالها الفنية، حيث شاركت في رمضان الماضي بالجزء الثاني من مسلسل “قلع الحجر”، كما شاركت في فيلم “بعد الشر” قبل فترة قصيرة. وعلى الرغم من الأزمة، لم تتوقف ألفت عن التعبير عن تمسكها بقيمها ومبادئها الفنية؛ حيث كشفت مؤخرًا أنها ترفض الأدوار الجريئة وتتمسك بما تسميه “السينما النظيفة”، معتبرة أن الشهرة لا تستحق التنازل عن مبادئها مهما كانت المغريات.
هذه الأزمة الجديدة أعادت ألفت عمر إلى دائرة الضوء، وكشفت جانبًا إنسانيًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء، وأكدت صلابة شخصيتها وتضامن الوسط الفني معها في الشدائد.










