شهدت الساعات الأخيرة حدثاً أليماً في حياة محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، حيث توفي والده اليوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025 في حادث سير مأساوي على طريق الواحات. وقد تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً بانقلاب سيارة ملاكي، اتضح فيما بعد أن ضحية الحادث هو والد اللاعب الشهير، مما أدخل الشناوي وعائلته في حالة من الحزن الشديد.
يأتي هذا النبأ في وقت يستعد فيه النادي الأهلي لمواصلة استعداداته للموسم الكروي، حيث عاد الشناوي مؤخراً ليحمي عرين الأحمر في مباريات الدوري، وحظي بتقدير جماهيري بعدما صنفه موقع “سوفا سكور” كواحد من أفضل حراس العالم في مونديال الأندية 2025، كما رشح لجوائز فردية وأبدى التزاماً كبيراً تجاه ناديه الأهلي. كان الشناوي حديث وسائل الإعلام أيضاً بشأن مستقبله، حيث انتشرت شائعات عن اقترابه من الرحيل عن الأهلي إلا أن الإدارة الحمراء حسمت الجدل وأكدت بقاءه وتجديد عقده لمواسم إضافية.
رغم الجرح العائلي العميق، تلقى الشناوي دعماً كبيراً من جماهير النادي الأهلي ومن الوسط الرياضي المصري، خاصة وأنه يُعتبر واحداً من أكثر اللاعبين التزاماً وتأثيراً في الملاعب المحلية والقارية.
هذه التطورات تُلقي بظلالها على الساحة الكروية المصرية وتكشف عن الوجه الإنساني لأشهر لاعبيها في لحظات الحزن والفقد.










