عقدت ستيفاني خوري، نائبة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، سلسلة من الاجتماعات الهامة مع كبار المسؤولين الأمنيين في العاصمة الليبية طرابلس، وذلك في إطار الجهود المستمرة لترسيخ الاستقرار الأمني والدفع بالمسار السياسي في البلاد.
اجتماعات مع كبار المسؤولين الأمنيين
ضمت الاجتماعات التي نظمتها خوري عددا من الشخصيات الأمنية البارزة في العاصمة طرابلس، وشملت عبد السلام الزوبي، نائب وزير الدفاع، عبد الرؤوف كارة، آمر قوة الردع الخاصة، ومحمود بن رجب، عضو لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية، مع استبعاد محمود حمزة قائد لواء 444 قتال.
هذه الاجتماعات تأتي في توقيت حساس قبل الإحاطة المرتقبة للمبعوثة الأممية أمام مجلس الأمن الدولي.
الوضع الأمني الراهن في طرابلس
وركزت المناقشات بشكل أساسي على الوضع الأمني الحالي في العاصمة طرابلس، حيث تم استعراض التطورات الميدانية والتحديات الأمنية التي تواجه المدينة. كما تناولت الاجتماعات المسار السياسي الذي تيسره البعثة الأممية كجزء من الجهود الدولية لحل الأزمة الليبية.
واستعرضت الأطراف المشاركة التقدم المحرز من قبل لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية، والتي تعتبر إحدى الآليات المهمة في إطار الحوار الليبي-الليبي. كما تم مناقشة جهود الوساطة الهادفة إلى ترسيخ السلام والاستقرار في العاصمة الليبية.
وفي ختام اجتماعاتها، وجهت ستيفاني خوري دعوة واضحة إلى جميع الأطراف للانخراط في الحوار البناء لمعالجة القضايا العالقة. وشددت على ضرورة الامتناع عن العنف كوسيلة لحل الخلافات، مؤكدة أن الحلول السلمية هي الطريق الوحيد المستدام لتحقيق الاستقرار.
التزام البعثة الأممية بدعم الجهود الليبية
أكدت نائبة المبعوثة الأممية التزام البعثة الكامل بدعم الجهود الليبية الرامية إلى إصلاح القطاع الأمني بما يضمن وحدته ومهنيته، ومنع النزاعات من خلال آليات الحوار والوساطة، وتعزيز الاستقرار في العاصمة والمناطق الأخرى
إحاطة مجلس الأمن
تأتي هذه الاجتماعات كجزء من التحضيرات المكثفة للإحاطة المرتقبة التي ستقدمها المبعوثة الأممية إلى ليبيا أمام مجلس الأمن الدولي. من المتوقع أن تتضمن هذه الإحاطة تقييما شاملا للوضع في ليبيا والتطورات الأخيرة في المسار السياسي والأمني.
أهمية التوقيت
يكتسب توقيت هذه الاجتماعات أهمية خاصة في ظل:
التطورات الأمنية المتسارعة في العاصمة طرابلس
الحاجة الملحة لتنسيق الجهود الأمنية بين مختلف القوى
ضرورة تقديم تقييم دقيق لمجلس الأمن حول الأوضاع الميدانية
أهمية الحفاظ على الزخم السياسي في المرحلة الحالية
خلاصة
تظهر اجتماعات ستيفاني خوري مع المسؤولين الأمنيين في طرابلس الأهمية المتزايدة التي توليها الأمم المتحدة للملف الأمني في ليبيا. كما تؤكد على الحاجة المستمرة للحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف الأمنية لضمان الاستقرار في العاصمة.
هذه الجهود الدبلوماسية تأتي في إطار الاستراتيجية الأممية الشاملة للمساعدة في حل الأزمة الليبية من خلال تعزيز الحوار السياسي والأمني، والعمل على بناء مؤسسات أمنية موحدة وفعالة تخدم جميع الليبيين.










