ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

سمير عبيد يكتب لماذا تقهقر”المشروع السياسي الشيعي الوطني”في العراق والمنطقة ؟

by حيدر الموسوى
سبتمبر 6, 2025
in رأي
Share on Twitter

أولا:-
أ:-يعتبر المسلمين الشيعة اي ( الطائفة الشيعية ) رقماً مهما في تركيبة وتضاريس وتعداد المسلمين في المنطقة والعالم .لأن الطائفة الشيعية هي الثانية بعد الطائفة السنيّة المسلمة الكبيرة من حيث الحجم والانتشار في المنطقة والعالم .ويعتبر الشيعة مكون مهم وفاعل في العراق ولبنان واليمن والبحرين والسعودية ودول اخرى مثل ايران افغانستان وباكستان وأذربيجان ودول القوقاز وحتى في الهند.. الخ . ولكن هذا المكون الشيعي لم يأخذ حقه في الصعود السياسي في العراق والدول العربية لأسباب طائفية وسياسية ونفسية واجتماعية وعقائدية .
ب:-ولكن بعد نجاح الثورة الإيرانية و سقوط نظام الشاه في ايران عام ١٩٧٩ ومجيء الحكم الإسلامي الشيعي في إيران حصلت المكونات الشيعية في الدول العربية وبمقدمتها العراق على دفعة من المعنويات والاماني والطموحات والتطلع نحو تأسيس مشروعها السياسي الوطني .اي اصبح لها سند ان صح التعبير. ( ومن هنا تلاقفت المؤسسات الإيرانية هذا التطلع وتلك الرغبة لدى العرب الشيعة ، ومباشرة اسبغ الإيرانيون المشروع القومي الايراني بالتشيع ومساندة المحرومين والمظلومين للكسب والولوج والخداع …وشاع مشروع تصدير الثورة الإيرانية انذاك وتم خداع الشيعة في العراق والدول العربية ! )
ثانيا :- ولكن السؤال الكبير والمهم جدا هو :-
لماذا لم تهتم إيران بالشيعة الذين في افغانستان والهند وباكستان وأذربيجان والقوقاز وصبت ثقلها في بعض الدول العربية بشكل عام والعراق خصوصا ؟ مع العلم ان بعض تلك الدول يتكلم الشيعة فيها اللغة الفارسية و يفترض هذا اسهل لايران ؟ ولكنها وجهت مشروعها صوب العراق و الدول العربية .من هنا تُعرف النوايا الإيرانية القومية والتوسعية واحياء التاريخ الإمبراطوري. فتوضحت الاهداف الإيرانية في العراق على سبيل المثال !
أ:- هدف الهيمنة على القرار الشيعي في العراق والذي عاصمته ( النجف ) ومن ثم الهينة على قيادة المرجعية الشيعية العليا في النجف بشكل مطلق .وبعدها يتم اغتيال “التشيع العلوي العربي” في مهده الأصلي وهو العراق والنجف لتبرز إيران القائد الاوحد للشيعة في العالم وتوسع مشروعها الشيعي القومي !
ب:-ثم هدف جعل العراق مصد جغرافي وديموغرافي لحماية إيران من المخططات الدولية ضدها و المدعومة بشكل وبآخر باموال خليجية !
ج:-وبهدف الهيمنة على الاقتصاد العراقي والثروات العراقية وجعلها بخدمة ايران ومشاريعها العسكرية والتنموية على حساب العراق !
د:- هدف تهيئة العراق كمستودع بشري عقائدي ومستودع للمنتجات الإيرانية العسكرية والصواريخ والتكنلوجيا الإيرانية لتكون منطلق نحو المرحلة الثانية من المشروع القومي الإيراني باتجاه السعودية ودول الخليج و الأردن صعودا … الخ !
هـ:-وبعدها ذهبت إيران بالفعل لرسم ( الهلال الشيعي ) من اليمن نزولا للعراق نزولا لسوريا نزولا إلى لبنان والذي يفترض يذهب لتحقيق اماني الشيعة العرب في تلك في ولادة مشروعهم السياسي لخدمة اوطانهم. ولكن لم يحدث هذا بل تحولت تلك الدول إلى ساحات لخدمة المشروع الإيراني !
ثالثا:
أ:-ولكن وللأسف الشديد منعت إيران ولادة المشاريع السياسية الشيعية #الوطنية في تلك الدول العربية وبمقدمتها العراق . واسست إيران بدلا من هذه المشاريع الوطنية ( مشاريع عقائدية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني،وبمكتب المرشد الإيراني، وبدوائر الاستخبارات الإيرانية ،وجعلت من ثروات العراق ممول لمشاريعها في لبنان وسوريا واليمن وداخل إيران نفسها ) فحولت تلك الدول الأربع إلى أقاليم إيرانية وحولت التنظيمات الشيعية إلى ( ذيول ) تابعة لايران، وحولت اقتصاديات تلك الدول ومواقعها الجيواستراتيجية لخدمة إيران وأجنداتها.


ب:-بحيث حتى النظام السياسي العراقي الذي جاء بعد سقوط ديكتاتورية صدام حسين وبقيادة الشيعة مباشرة هيمنت عليه إيران وفخخته من خلال ابعاد الكفاءات والاختصاصات الشيعية والوطنية بسلاح الترهيب والتغييب والخطف والتهجير ففتحت المسرح السياسي العراقي فلملأته ( بشيعة عراقيين موالين لايران وهم أصلا اذناب ايران وعم عدد كبير من الفاشلين والفاسدين والمزورين والانتهازيين وخلطتهم مع بعثيو الخواتم وقچقچية ومنافقي السنة وحلفاءها الأكراد) فتأسس نظام عراقي هجين بلا هوية يدار من قبل قادة الخرس الثوري الايراني .فدمر العراق والمجتمع والمؤسسات وسرق ثروات واصول الدولة واعطاها لايران!

أخبار تهمك

سعر الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء 21 أبريل فى مصر يصل إلى 4686 جنيهًا

رئيس الجالية المصرية بفرنسا : ادعوا للمطرب هاني شاكر… ويصف حالته بالحرجة جدا

الغازى وبسيونى وناجى لإدارة مباراة الزمالك وبيراميدز فى الدورى المصرى


ج:- ولم تكتف ايران بذلك بل ذهبت بعيدا فأسست مليشيات مسلحة على قاعدة ( الضد النوعي ) .واسست دولة عميقة تابعه لها داخل العراق وبدعم من اجنحة سياسية وحزبية ودينية داخل العراق.

ADVERTISEMENT

ثم انتقلت لمشروع ( استنساخ تجربة الحرس الثوري الايراني في العراق ) ليكون موازيا للجيش العراقي ويأكل بجرف الجيش بهدف الغائه، ويهيمن على الأجهزة الامنية والمفاصل الحساسة في الدولة العراقية ونهب ثروات الدولة وقوت الناس .

فضاع وتبخر حلم ( الشيعة العراقيين العرب بتجربة وطنية تبني العراق ) اي تبخر المشروع الشيعي الوطني تماما بل اصبح مراقب ومطارد هو ورموزه وانصاره بتهم مختلفة!
د:- ومن هناك لصقت تهمة ( ٤ ارهاب ) ضد كل مواطن سني وطني عروبي يبحث عن إنقاذ العراق ويبحث عن مشروع عربي ( شيعي سني ) ..مع العلم معروف تاريخيا وسياسيا ان الشيعة في العراق وسطيون ووطنيون ولا يؤمنون بتصدير المذهب، ولا يؤمنون بالطائفية، ويعشقون الوطنية مشاطرةً مع السنة العراقيين .

وعموما ان ( الشيعة العرب ) وطنيون يعشقون اوطانهم ويؤمنون بالوحدة والمصير المشترك سواء كانوا في العراق او لبنان او غيرهما.


هـ:- ومن هنا نجحت ايران بشيطنة ( الشيعة العرب ) على انهم ايرانيين وتابعين للقرار الايراني وهذه( كذبة كبرى ) .بحيث سربت وعممت ايران مقولة ان ( الشيعة العراقيين مو مال حكم ) وهذا يعني لابد من وجود ( الاب الروحي ) لهم وهي ايران لترعاهم وتعلمهم الحكم والإدارة … ومن هناك عممت إيران ان ( السنة العراقيين ارهابيين وتكفيريين ) لكي تكون هناك حجة لايران على ان وجودها لحماية ( شيعة العراق ) وحماية مقدسات الشيعة من هؤلاء الأرهابيين والتكفيريين.

ومن ثم تحمي دول الخليج وايران فيما بعد من المد السني الارهابي القادم من العراق . وهي ايضا ( كذبة كبرى ) لأنه قرون عاشوا ( الشيعة والسنة ) معا في العراق ولم تحصل بينهم مذابح وكراهية طائفية او مناطقية .وكانوا ذائبين ببعضهما البعض “تصاهر وشراكات تجارية وعقارية ومصير مشترك وشرف واحد وعرض واحد ومصير واحد” !
ومن هنا تقهقر واصيب بالشلل اي “المشروع السياسي الشيعي الوطني”!

Tags: أخبار عاجلهإيرانالحرس الثوريالشيعة العربالعراقالمشروع السياسي الشيعي الوطني"المشروع الشيعيالمنشراليمنسمير عبيدسورياصدام حسينلبنان
Previous Post

ترامب يعلن مفاوضات “متعمقة للغاية” مع حماس ويحذر من عواقب وخيمة

Next Post

سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازي اليوم السبت 6 سبتمبر 2025

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

سعر الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء 21 أبريل فى مصر يصل إلى 4686 جنيهًا

by فرح منصور
أبريل 21, 2026

لا تزال أسعار الذهب في مصر مرتبطة بتحركات الأسواق العالمية،...

Read moreDetails

رئيس الجالية المصرية بفرنسا : ادعوا للمطرب هاني شاكر… ويصف حالته بالحرجة جدا

أبريل 21, 2026

الغازى وبسيونى وناجى لإدارة مباراة الزمالك وبيراميدز فى الدورى المصرى

أبريل 21, 2026

طقس الثلاثاء 21 ابريل فى مصر… حار نهارا وشبورة ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 26

أبريل 21, 2026

فيرمينو يعلن انضمامه للأهلى المصرى فى الميركاتو الصيفى

أبريل 21, 2026

نكشف سر اعتذار الحكم “أمين عمر” عن إدارة مباراة الزمالك وبيراميدز بالدورى المصرى

أبريل 21, 2026
Next Post

سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازي اليوم السبت 6 سبتمبر 2025

زامير يلتقي برئيس القيادة المركزية الأمريكية الجديد على وقع احتلال غزة

سعر الدولار الأمريكي اليوم مقابل الجنيه المصري السبت 6 سبتمبر 2025 بكم الأخضر؟

أخر الأخبار

سعر الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء 21 أبريل فى مصر يصل إلى 4686 جنيهًا

أبريل 21, 2026

رئيس الجالية المصرية بفرنسا : ادعوا للمطرب هاني شاكر… ويصف حالته بالحرجة جدا

أبريل 21, 2026

الغازى وبسيونى وناجى لإدارة مباراة الزمالك وبيراميدز فى الدورى المصرى

أبريل 21, 2026

طقس الثلاثاء 21 ابريل فى مصر… حار نهارا وشبورة ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 26

أبريل 21, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس