شهدت العاصمة النيبالية كاتماندو يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 حادثًا غير مسبوق، حيث اندلع حريق ضخم في قصر “سينغا دوربار”، أكبر قصر في آسيا، وذلك بعد اقتحامه من قبل متظاهرين مسلحين غاضبين.
تفاصيل الحادث
اقتحم المتظاهرون المسلحون مجمع القصر، الذي يضم مكتب رئيس الوزراء وعددًا من الدوائر الحكومية الرئيسية.
أضرموا النار في المبنى واستولوا على أجهزة كمبيوتر وأثاث قبل أن ينسحبوا.
سرعان ما امتدت النيران إلى كافة أرجاء القصر المكوّن من 1700 غرفة.
لم تُسجّل أي محاولات لإخماد الحريق خلال اشتعاله، مما أدى إلى تدمير شامل للمبنى.
الخسائر والأبعاد السياسية
احتراق جميع الوثائق والمستندات الحكومية المهمة داخل القصر، ما يزيد من تعقيد الوضع الإداري والسياسي في البلاد.
الحادث جاء في أعقاب احتجاجات واسعة ضد الحكومة واتهامات بالفساد، انتهت بإجبار رئيس الوزراء على الاستقالة قبيل اندلاع الحريق.
المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن أدت إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
أهمية القصر
بُني قصر “سينغا دوربار” عام 1903 كمقر إقامة لرئيس الوزراء النيبالي.
يعد من أضخم القصور في آسيا، ويتميز بهندسة معمارية فريدة تجمع بين الطراز الكورنثي والباروكي والبالادياني.
ظلّ حتى وقت قريب مركزًا لإدارة شؤون الدولة ورمزًا للسلطة السياسية في نيبال.
خلفية الاحتجاجات
اندلعت موجة الاحتجاجات بعد قرار حكومي بفرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي.
سرعان ما تحولت إلى حركة أوسع تطالب بمحاربة الفساد وتوفير فرص عمل للشباب.
تصاعدت الأزمة حتى بلغت ذروتها بالهجوم على “سينغا دوربار”، الذي يمثل خسارة تاريخية ووطنية كبيرة لنيبال.










