أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض أكبر حزمة من العقوبات حتى اليوم ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران، مستهدفة 32 فردا وكيانا، بالإضافة إلى أربع سفن متورطة في أنشطة تمويل وتسليح وتهريب لصالح الجماعة. تأتي هذه الخطوة في إطار حملة أمريكية متصاعدة للحد من أنشطة الحوثيين الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وخاصة في البحر الأحمر.
أهداف العقوبات
تهدف العقوبات إلى:
شل الشبكات المالية واللوجستية التي يعتمد عليها الحوثيون.
منع تدفق الأموال والمعدات العسكرية للجماعة.
الضغط لتغيير السلوك الحوثي وإيقاف دعمهم للجماعات الإرهابية.
تجفيف مصادر التمويل وإجبار الموردين الدوليين على قطع العلاقات مع الكيانات المعاقبة.
أبرز الأفراد والكيانات المعاقبة
- أفراد قياديون في عمليات التمويل والتهريب
عبد الله مسفر الشاعر – مسؤول عن إدارة شركة شبام القابضة ويوجه أرباحها لدعم الحوثيين.
صالح الدبيش – شارك في الاستيلاء على الأصول الحكومية والخاصة.
خالد محمد خليل – مدير الدائرة الاقتصادية في جهاز الأمن الحوثي ومشرف على عمليات غسل الأموال.
إبراهيم محسن السويدي – مسؤول سابق في شركة شبام القابضة ومتهم بغسل الأموال.
- شركات يمنية مستحوذ عليها
شبام القابضة – تقدر أصولها بـ500 مليون دولار، وتستخدم لغسل الأموال وتمويل الحوثيين.
شركة كمران للصناعة والاستثمار – استولى عليها الحوثيون عام 2017، وتستخدم الآن كمصدر تمويلي رئيسي.
يمن مدرع للخدمات الأمنية – أداة أمنية اقتصادية بيد الجماعة.
شبكات التهريب والتمويل النفطي
اعتمدت جماعة الحوثي على شبكة من رجال الأعمال والشركات النفطية لتهريب النفط الإيراني:
محمد عبد السلام – يقود شبكة ضخمة تستورد النفط الإيراني غير المشروع.
زيد علي يحيى الشرفي وصدام الفقيه – يديران شركات متعددة مثل “سام أويل” و”رويال بلس”، تستخدم لتمويل الجماعة.
شركة أويل برايمر وسلم رود – شركات واجهة لتهريب النفط وغسل الأموال.
شركات شحن بحري مرتبطة بالحوثيين
استخدمت الجماعة شركات مقرها الصين، الإمارات، وجزر مارشال لتمرير الشحنات:
TYBA Ship Management DMCC
MT Tevel Inc.
Star MM Inc.
السفن: STAR MM، NOBEL M، BLACK ROCK، SHRIA
هذه السفن قامت بتفريغ النفط في موانئ خاضعة لسيطرة الحوثيين كـ”رأس عيسى”، مما يعد انتهاكا للعقوبات الدولية.
الموردون الدوليون للمكونات العسكرية
تورطت شركات صينية في تزويد الحوثيين بمواد كيميائية وإلكترونية:
هوبي تشيكا الصناعية المحدودة – زودت الحوثيين بمواد تدخل في صناعة المتفجرات.
شينغنان للتجارة (Shenzhen Xingnan) – شحنت مكونات طائرات بدون طيار.
شانشي شوتونغ وShandong Mingming – شحنتا مواد أولية لصناعة الصواريخ.
الشركات الواجهة والمراكز اللوجستية الحوثية
شركة ييوو وان شون التجارية (Yiwu Wanshun) – قامت بشراء مكونات طائرات مسيرة.
معهد ارتقاء (IQDI) – مؤسسة واجهة تستخدم في شراء وتطوير أسلحة، من بينها طائرات بدون طيار.
وسطاء الشحن العسكري
شركات صينية يديرها يمنيون مقيمون في الصين:
Guangzhou Yakai وGuangzhou Nahari – دعمتا الحوثيين في تهريب مكونات عسكرية.
النهاري وإخوانه – أشرفوا على تهريب مكونات مزدوجة الاستخدام من الصين إلى اليمن.
شركة الحمادي للتجارة والشحن – يديرها نصر الحمادي، وتشارك في عمليات التهريب ذاتها.
الآثار القانونية والمالية للعقوبات
تجميد الأصول داخل الولايات المتحدة.
منع المعاملات المالية مع الكيانات المعاقبة من قبل المواطنين أو الشركات الأمريكية.
احتمالية فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات الأجنبية التي تتعامل مع الكيانات المدرجة.
غرامات وعقوبات مدنية وجنائية للمخالفين، سواء كانوا أمريكيين أو أجانب.
تصريحات رسمية
قال جون ك. هيرلي، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية:
“يواصل الحوثيون تهديد الأفراد والأصول الأمريكية في البحر الأحمر، ومهاجمة حلفائنا في المنطقة. سنواصل ممارسة أقصى درجات الضغط عليهم وعلى كل من يدعمهم”.










