كشفت تقارير إعلامية عن تورط شركة أمنية خاصة مملوكة لأوكرانيا في دعم العمليات العسكرية التي تنفذها الحكومة الصومالية ضد حركة الشباب المتطرفة، وذلك في إطار التعاون الدولي المستمر لمكافحة الإرهاب في منطقة القرن الإفريقي.
دور ميداني في إحباط هجمات إرهابية
وبحسب المصادر، فقد لعبت الشركة دورا مباشرا في تحييد تهديد أمني خطير، حيث تمكنت وحدات تابعة لها من التعامل مع سيارة مفخخة أعدها مسلحو حركة الشباب للتفجير في أحد الأحياء الحيوية. وأشارت التقارير إلى أن الخبراء الأمنيين الأوكرانيين عملوا بتنسيق مع القوات الصومالية في تحديد موقع السيارة والتعامل معها قبل تنفيذ الهجوم.
نشر خبراء عسكريين في الميدان
وإلى جانب هذا التدخل، قامت الشركة الأوكرانية بنشر عدد من المستشارين والخبراء العسكريين في جنوب الصومال، لا سيما في منطقة شبيلي السفلى، والتي تعد واحدة من أكثر المناطق توترا من الناحية الأمنية.
ويلعب هؤلاء الخبراء دورا داعما للقوات الأوغندية العاملة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS)، في عملياتها الجارية لتطهير المنطقة من وجود المسلحين التابعين لحركة الشباب.
التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب
وتعكس هذه الخطوة توسع الدور الأوكراني في مناطق الصراع خارج أوروبا، وتحديدا في إطار الجهود الغربية لتعزيز قدرات الدول الإفريقية على مواجهة التنظيمات المتطرفة. كما تعد مؤشرا على اعتماد الحكومة الصومالية على الدعم الفني واللوجستي من شركات أمنية خاصة، في ظل ضعف الموارد الأمنية والبنية التحتية العسكرية الرسمية.
ردود فعل محدودة من السلطات الصومالية
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الصومالية تعليقا رسميا على التعاون مع الشركة الأمنية الأوكرانية، لكن مصادر في وزارة الدفاع رحبت، في وقت سابق، بأي دعم دولي يسهم في رفع كفاءة القوات الحكومية في مواجهة التحديات الأمنية المستمرة، خاصة في مناطق الجنوب والوسط.










