قالت وزارة الخارجية الروسية إن الاتحاد الأوروبي يتحمل المسؤولية الكاملة عن “جرائم النازيين الجدد” الذين يواصل دعمهم في نظام كييف، معتبرة أن هذا الدعم السياسي والعسكري يفاقم من معاناة الشعب الأوكراني ويطيل أمد الصراع.
نتائج اجتماع باريس
علّقت الخارجية الروسية على اجتماع “تحالف الراغبين” الذي انعقد مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس، قائلة إن نتائجه كانت “متواضعة” وربما لم يُحرز أي تقدم بشأن إرسال قوات إلى أوكرانيا، ما يعكس ـ بحسب موسكو ـ تراجع الإرادة السياسية لدى الغرب للاستمرار في التصعيد.
الوضع الميداني في أوكرانيا
أشارت الخارجية الروسية إلى أن الفرار الجماعي والانشقاق الواسع في صفوف القوات الأوكرانية دليل على تنامي الرفض الشعبي للتضحية بالنفس من أجل كييف.
وأضاف البيان أن كييف تعاني من “هزائم نكراء على جميع الجبهات” وتحاول التغطية عليها من خلال إجراءات ضد اللغة الروسية داخل أوكرانيا.
اتهامات مولدوفا
ورداً على تصريحات سلطات مولدوفا حول محاولات روسيا التدخل في الانتخابات المرتقبة، نفت الخارجية الروسية هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة أنها “لا أساس لها من الصحة”، وتندرج ضمن محاولات لتشويه صورة موسكو وجرّ البلاد إلى صراع سياسي داخلي.
يأتي هذا التصعيد في لهجة الخارجية الروسية في سياق توتر متزايد بين موسكو والعواصم الأوروبية، وسط استمرار الحرب في أوكرانيا، وتعثر المساعي الغربية في توحيد الموقف حول إرسال قوات أو تعزيز الدعم العسكري لكييف.










