استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع (المعروف سابقا بأبو محمد الجولاني) وعقيلته لطيفة الدروبي، في قصر الشعب بدمسق، قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الأدميرال تشارلز برادلي كوبر وعقيلته سوزان كوبر، إلى جانب المبعوث الخاص الأمريكي إلى سوريا توماس باراك والوفد المرافق.ط، في رسائل لثلاقة عواصم مؤثرة في المشهد السوري طهران وأنقرة وموسكو.
وحضر اللقاء عدد من الوزراء السوريين وكبار المسؤولين، مما يعكس أهميته الدبلوماسية في سياق التحولات السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
تفاصيل لقاء قصر الشعب
عقد في قصر الشعب (القصر الرئاسي الرسمي في دمشق)، وشمل الوفد الأمريكي الرفيع المستوى برئاسة الأدميرال كوبر (قائد CENTCOM منذ يناير 2025)، الذي يشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كان المبعوث باراك (الذي عين في مارس 2025) حاضرا، إلى جانب مسؤولين أمريكيين آخرين.
ومن الجانب السوري، حضر وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، ووزير الدفاع السوري مرهف أبو قصيرة، وزير الداخلية أنس خطاب، وآخرون، بالإضافة إلى السيدة الأولى لطيفة الدروبي.
ووصف اللقاء بأنه “إيجابي”، مع تبادل التحيات الرسمية وصور فوتوغرافية مشتركة، كما نشرتها سانا على منصة X (تويتر سابقا)، وأكدت الصور الرسمية الدفء في الاستقبال، بما في ذلك وقوف الوفد الأمريكي احتراما لدخول الشرع، مشابها للقطات السابقة في مايو 2025 أثناء توقيع اتفاقيات طاقة.
ملفات اللقاء
ركز الحوار على “آفاق التعاون في المجالات السياسية والعسكرية”، بما يخدم “المصالح المشتركة ويرسخ مقومات الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة”.
ناقش الجانبان رفع العقوبات المتبقية (بعد إلغاء قانون قيصر في يونيو 2025)، مكافحة الإرهاب (خاصة داعش في الشرق)، وإعادة الإعمار، مع التأكيد على “تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع قنوات التواصل بين دمشق وواشنطن على مختلف المستويات”.
أعرب كوبر عن “التزام الولايات المتحدة بدعم سوريا الجديدة”، مشيرا إلى إمكانية تعاون عسكري محدود في مواجهة التهديدات الإيرانية والتركية.
والتقارب الأمريكي-السوري بعد سقوط الأسدهذا اللقاء هو الأعلى مستوى عسكريا منذ تولي الشرع الرئاسة الانتقالية في مارس 2025، بعد أن أصبح قائد هيئة تحرير الشام (HTS) المهيمنة عسكريا في سوريا.
يأتي بعد سلسلة لقاءات مع وفود أمريكية في يناير 2025 زيارة وفد من إدارة ترامب لمناقشة المساعدات الإنسانية وإعفاءات من العقوبات.
وفي مايو 2025 تم توقيع اتفاقيات طاقة بقيمة 7 مليارات دولار مع شركات قطرية وتركية، بحضور باراك، حيث وقف مسؤولون أمريكيون احتراما للشرع.
كما تم استقبال وفد من الكونغرس الأمريكي، في أغسطس 2025 مع مناقشة إلغاء العقوبات الكامل، وأثار امتناع الشرع عن مصافحة امرأة في الوفد جدلا على وسائل التواصل.










