وصل إلى الدوحة مساء الأحد عدد من القادة العرب والإسلاميين للمشاركة في القمة الطارئة، منهم:
الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله.
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.
رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي.
كما كان في استقبالهم كبار المسؤولين القطريين وعلى رأسهم الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الدولة لشؤون الدفاع. بالإضافة إلى كلمات رسمية من مسؤولي قطر والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والأمين العام لجامعة الدول العربية .
القادة الغائبون أو غير الحاضرين شخصياً
شهدت القمة غياب بعض الرؤساء والزعماء العرب، من أبرزهم:
الرئيس التونسي قيس سعيد، حيث لم يحضر بل كلف وفداً يمثل تونس.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي كلف وزير الدولة للشؤون الخارجية بالحضور نيابة عنه.
وهناك ترقب واسع لما ستتمخض عنه المداولات والمشاورات بين القادة حول القضايا الإقليمية الساخنة، خاصة في ظل الاعتداء الإسرائيلي الأخير على قطر، الذي شكل نقطة تحول في المواقف والتضامن العربي والإسلامي .
سياق وأهمية القمة
القمة تمثل لحظة تاريخية توحد فيها الصف العربي والإسلامي ضد الاعتداء الإسرائيلي على دولة خليجية، وهو اعتداء غير مسبوق، ما يعكس تضامناً قوياً مع قطر في مواجهة انتهاك السيادة الوطنية. جدول الأعمال تضمن كلمات رسمية ورؤية مشتركة ترفض إرهاب الدولة وتعزز الوحدة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة .










