ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن قراصنة تمكنوا من سرقة معلومات شخصية لملايين العملاء المحتملين لعلامات تجارية فاخرة مثل غوتشي وبالنسياغا وماكوين، وذلك في هجوم إلكتروني استهدف مجموعة شركة كيرينغ إس إي الفرنسية، المالكة لهذه الأسماء البارزة في عالم الأزياء.
وأكدت المجموعة الفرنسية، في بيان رسمي، حدوث خرق أمني في يونيو/حزيران الماضي، قائلة إن “طرفا ثالثا غير مصرح له تمكن مؤقتا من الدخول إلى أنظمتنا والحصول على بيانات محدودة للعملاء من بعض منازلنا”.
ورغم أن كيرينغ لم تسم العلامات التجارية المتأثرة، فإن التقارير الإعلامية تشير إلى أن الأضرار طالت علامات فاخرة شهيرة تتبع للمجموعة.
ما هي البيانات التي تمت سرقتها؟
وفقا لتقرير BBC، شملت المعلومات التي تم تسريبها أسماء العملاء، عناوين البريد الإلكتروني، أرقام الهواتف، العناوين الجغرافية.
وبلغ إجمالي المبالغ التي أنفقها العملاء في متاجر العلامات التجارية المتأثرة
وأشارت المجموعة إلى أن المعلومات المالية الحساسة، مثل أرقام بطاقات الائتمان أو الحسابات المصرفية، لم تتعرض للسرقة، وهو ما قلل من حدة الأثر المباشر للهجوم.
مجموعة “الصيادون اللامعون” تتبنى الهجوم
قالت BBC إن مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم “الصيادون اللامعون” (ShinyHunters)، زعمت مسؤوليتها عن الهجوم، وتدعي امتلاكها بيانات 7.4 مليون عنوان بريد إلكتروني فريد، في واحدة من أوسع عمليات الاختراق التي تستهدف عملاء العلامات الفاخرة مؤخرا.
تحقيقات جارية وتوسع في الهجمات
أفادت شركة كيرينغ إس إيبأنها أبلغت السلطات المعنية والعملاء المتأثرين، دون أن توضح عدد الدول أو المناطق الجغرافية التي تأثرت بالهجوم، وامتنعت عن التعليق على أسئلة وجهتها وكالة رويترز بهذا الخصوص.
ويأتي هذا الحادث ضمن موجة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت شركات الأزياء والسلع الفاخرة في 2025.
ففي يوليو/تموز الماضي، كشفت هيئة مراقبة الخصوصية الأوروبية عن تحقيق جار في خرق بيانات طال نحو 419 ألف عميل لشركةلوي فيتون المملوكة لمجموعةأل في أم أش وهي الأحرف الأولى من مويت هنسي لوي فيتون.
كما تم تسجيل خروقات مشابهة لدى دار كارتييه التابعة لمجموعةريشمونت
مما يسلط الضوء على ضعف البنية الرقمية حتى لدى أعرق وأكبر المجموعات الفاخرة في العالم.
خلفية: لماذا تتعرض العلامات الفاخرة لهجمات إلكترونية؟
يرى خبراء أمن المعلومات أن العلامات التجارية الفاخرة أصبحت هدفا مفضلا للقراصنة بسبب القاعدة الثرية لعملائها، والبيانات القيمة المتعلقة بأنماط الشراء، ضعف نسبي في الحماية السيبرانية لدى بعض المجموعات
ويمكن استخدام البيانات المسروقة لاحقا في عمليات تصيد احتيالية أو حملات تسويقية غير شرعية تستهدف عملاء لديهم قدرات شرائية مرتفعة.










