أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريح نشره اليوم، أنّه اطلع على تقرير يفيد بأن حركة حماس نقلت بعض الرهائن إلى فوق الأرض لاستخدامهم كدروع بشرية ضد هجوم إسرائيلي، وحثّ حركة حماس على إطلاق سراح جميع الأسرى فوراً، محذِّراً قادتها من العواقب في حال أقدمت على مثل هذا الفعل.
وقال ترامب “قرأت للتو تقريرًا يفيد بأن حماس نقلت الأسرى إلى فوق الأرض لاستخدامهم دروعًا بشرية ضد الهجوم الإسرائيلي. آمل أن يدرك قادة الحركة ما سيواجهونه إذا أقدموا على فعل كهذا — هذه فظاعة إنسانية قلما شهدناها من قبل. لا تدعوا هذا يحدث، وإلا ستسقط كل الرهانات. أطلقوا سراح جميع الأسرى فورًا.” وأضاف ترمب لهجة تحذيرية سبق أن اتسمت بها مواقفه بشأن صفقة إطلاق الرهائن.
مصدر الادعاءات عن النقل فوق الأرض
تقارير وسائل إعلام إسرائيلية ونشطاء أسرى أفادت خلال الساعات الماضية أن بعض الأسرى ظهرت دلائل على نقلهم إلى مواقع “فوق الأرض” داخل قطاع غزة، وأن أسرًا قالت إن أبناءها يُستخدمون قرب مناطق مأهولة أو في شوارع المدن كوسيلة لمنع هجوم بري أو للإبقاء عليهم ضمن مرأى الكاميرات. وسائل مثل ييت وذا تايمز نقلت شهادات عائلات وروابط للأدلّة المعروضة إعلامياً. إلا أن هذه المعلومات — التي استند إليها تحذير ترمب — ما زالت تُعرض على أنها ادعاءات من وسائل إسرائيلية وعائلات الرهائن وتحتاج إلى تحقق مستقل من جهات محايدة.
سياق التصريح وردود الفعل
ترامب كرّر مطلبه بأن تُفرج جميع الجماعات المسلّحة عن الرهائن كشرط لإنهاء العمليات العسكرية أو لخلق أرضية تفاوضية، وهو موقف سبق أن عبّر عنه مرارًا خلال الأشهر الماضية. وقد شجّع لهجة حادة ضد حماس وكرر تحذيرات سابقة بأن أي تأخير أو تعنت سيترتب عليه “عواقب” حسب تعبيره. تصريحات مماثلة رصدتها تقارير سابقة حول مواقف البيت الأبيض بشأن صفقة تبادل أو تهديدات بتصعيد في حال عدم الإفراج الفوري.
على الصعيد الميداني، القوات الإسرائيلية تواصل تحضيراتها لعمليات برية في مناطق يُعتقد أن بعض الرهائن ما زالوا موجودين فيها، ما يثير مخاوف العائلات من أن أي تحرّك عسكري واسع قد يعرّض حياة الرهائن للخطر، خصوصًا إذا كانت تقارير عن وضعهم “فوق الأرض” صحيحة. وذكرت تقارير إخبارية أن هذه المخاوف دفعت بعض العائلات لطلب تأجيل أو تعديل خطط العمليات لحماية أحبائه










