ناشد والد لاعب كرة القدم العراقي الراحل باسل سعد، مساء الاثنين، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ومحافظ البصرة أسعد العيداني التدخل العاجل من أجل إعادة جثمان ابنه، بعد التأكد من وفاته غرقًا في اليونان منذ ما يقارب عشرة أشهر.
وفي مقطع فيديو متداول، ظهر والد الفقيد وهو يناشد السلطات العراقية بالتحرك السريع لمساعدتهم في استعادة الجثمان لمواراته الثرى في أرض الوطن، مشيرًا إلى أن التكاليف الباهظة والإجراءات القانونية المعقدة في اليونان تفوق قدرة العائلة. كما دعا رؤساء الأندية التي لعب لها باسل، وزملاءه اللاعبين، إلى التضامن مع العائلة والوقوف إلى جانبها حتى عودة جثمانه.
خلفية الحادثة
كان باسل سعد (22 عامًا)، لاعب نفط البصرة السابق ونادي سامراء، قد اختفى في ديسمبر 2024 أثناء محاولته الهجرة غير الشرعية عبر البحر من تركيا إلى اليونان. وبعد نحو عشرة أشهر من البحث، أعلنت السلطات اليونانية في 12 سبتمبر 2025 العثور على جثمانه والتأكد من هويته عبر فحوص الـDNA.
ردود الفعل
أثار الإعلان عن وفاته حالة حزن عميق في الأوساط الرياضية العراقية، حيث نعته أندية نفط البصرة وسامراء، إلى جانب لاعبين وزملاء سابقين، مؤكدين أنه كان موهبة واعدة خسرها العراق مبكرًا.
على منصات التواصل الاجتماعي، انتشرت آلاف المنشورات التي عبرت عن الأسى والغضب من الظروف الاقتصادية التي تدفع الشباب إلى المخاطرة بحياتهم عبر الهجرة غير الشرعية. ربط العديد من المعلقين الحادثة بفشل الدولة في توفير فرص عمل وحياة كريمة للشباب.
تحديات أمام العائلة
تواجه عائلة باسل سعد صعوبات إدارية وقانونية لإعادة الجثمان، إذ تتطلب السلطات اليونانية استكمال إجراءات رسمية معقدة، إلى جانب تكاليف مالية كبيرة لنقل الجثمان إلى العراق. حتى الآن لم يصدر رد رسمي من الحكومة العراقية، لكن الضغوط الشعبية والإعلامية قد تُسهم في تسريع الاستجابة.










