الكتلة التقدمية في الكونغرس تصوت لأول مرة لحظر إرسال أسلحة هجومية إلى إسرائيل
صوتت الكتلة التقدمية في مجلس النواب الأمريكي، أحد أكبر المكونات الديمقراطية في الكونغرس، للمرة الأولى لصالح مبادرة تسعى إلى حظر إرسال أسلحة هجومية لإسرائيل ردا على انتهاكات حقوق الإنسان في غزة. جاء هذا التحول التاريخي بمبادرة من النائبة داليا راميريز، وسط حالة غير مسبوقة من الحشد البرلماني والصحفي حول ملف الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل.
ما هي الأسلحة التي يشملها الحظر؟
يشمل مشروع قانون الكتلة التقدمية في مجلس النواب الأمريكي “Block the Bombs Act” الحظر على منظومات هجومية مثل القنابل الخارقة للتحصينات، قنابل ذات وزن 2000 رطل، ذخائر المدفعية عيار 155 ملم، ذخائر الدبابات، وأنظمة التوجيه JDAM، مع استثناء أنظمة الدفاع مثل القبة الحديدية.
ويشترط مشروع قانون الكتلة التقدمية في مجلس النواب الأمريكي وقف الحظر حين تتأكد الكونغرس الأمريكي من تعهد إسرائيل باحترام حقوق الإنسان.
سياق تصاعد التغير في موقف الديمقراطيين.
وشهد الحزب الديمقراطي تحولا غير مسبوق، إذ تزايد عدد المطالبين بوقف الدعم غير المشروط لإسرائيل خاصة في ظل تصاعد العمليات في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية هناك، حتى صرح السيناتور بيرني ساندرز مؤخرا أن “إسرائيل تمارس إبادة جماعية في غزة”.
وفي يوليو الماضي، صوت ربع مجلس الشيوخ تقريبا (نحو نصف الديمقراطيين) لصالح حظر مبيعات الأسلحة لإسرائيل، وارتفعت حدة التأييد تدريجيا.
رسائل الكتلة التقدمية
وقالت النائبة راميريز: “تشريع حظر القنابل هو الحد الأدنى من الواجب الرقابي للأخلاقيات الأمريكية، ولا بد أن يخضع الدعم العسكري الأمريكي لمبدأ المحاسبة” .
وأضاف رئيس الكتلة كاسار أن “هذا التحول يعطي إشارة قوية بأن سياسة أمريكا الخارجية تتغير تحت ضغط قوى حزبية وشعبية جديدة










