قررت إدارة ترامب رسميًا وقف تمويل الولايات المتحدة لبعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال (AUSSOM)، ما دفع حكومة مقديشو للبحث عن مصادر تمويل بديلة من الصين، قطر ودول الخليج العربي حتى ديسمبر 2026، وهو الموعد المتوقع لاختتام المهمة الأمنية.
خلفية القرار الأمريكي وأسبابه
تأتي هذه الخطوة بعد رفض واشنطن المشاركة في تمويل إضافي للبعثة الأفريقية الجديدة، حيث اشترطت الإدارة الأمريكية تحقيق الإصلاحات التشغيلية وتقاسم التكاليف مع الشركاء، وأوضحت أنها لن تتعهد بتقديم أي أموال إضافية ما لم تلتزم الأطراف الأخرى بنفس النسبة من الدعم.
تمويل بديل من القوى الصاعدة في آسيا والخليج
أجرت الحكومة الصومالية اتصالات مع الصين وقطر والسعودية والإمارات لطلب تمويل مباشر أو مساهمات تقنية للبعثة، وتمت دعوة ممثلين من هذه الدول لاجتماعات رفيعة المستوى خصصت لمشكلة التمويل.
وتشير المصادر إلى استعداد الصين وقطر للمساهمة جزئيًا في تمويل البعثة بما يغطي فجوة النقص الناتجة عن الانسحاب الأمريكي.
ومن المتوقع أن يبقى قرار تنويع التمويل ساريًا حتى انتهاء التفويض الأممي في ديسمبر 2026، إذا تمكنت البعثة من تأمين 25% على الأقل من كلفة التشغيل من مصادر غير الأمم المتحدة.
تحديات مستقبلية وتوقعات
ويؤكد محللون أن الصراع على التمويل يعرض مستقبل البعثة للخطر، خاصة مع تصاعد تهديدات حركة الشباب، وأن أي عجز مالي سيؤدي لتقليص حجم القوات والأنشطة العملياتية الميدانية.
ويعتمد نجاح البعثة على قدرة الصومال والاتحاد الأفريقي على جذب تمويلات مستدامة من مانحين جدد بمن فيهم الصين ودول الخليج .










