أثار النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية الإيرانية بعد دعوته العلنية للرئيس مسعود بزشكيان بقبول لقاء محتمل مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إذا ما طرح خلال زيارة بزشكيان المقبلة إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
دعوة نادرة من داخل النظام
جاء تصريح مطهري، عشية مغادرة بزشكيان إلى نيويورك، حيث قال:”إذا طلب ترامب لقاء مع الرئيس الإيراني، فعلى بزشكيان ألا يرفض. يجب أن يكون الحوار وسيلة لحماية مصالح الأمة الإيرانية، خصوصا في ظل العقوبات والوضع الاقتصادي المتدهور”.
ورأى مطهري أن الانفتاح على الحوار، حتى مع إدارة مثل إدارة ترامب التي يراها الإيرانيون “عدائية”، قد يفتح نوافذ دبلوماسية كانت مغلقة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في 2018.
توقيت التصريح وسياقه السياسي
تصريح مطهري يأتي في لحظة سياسية حرجة، حيث يتوجه الرئيس الإيراني الجديد، الإصلاحي مسعود بزشكيان، إلى نيويورك لإلقاء كلمته في 25 سبتمبر، في أول مشاركة له في الجمعية العامة منذ انتخابه في يوليو 2025.
كما يتزامن مع تصعيد التوترات الإقليمية، وقمة أمريكية عربية إسلامية دعا إليها ترامب في نيويورك يوم 23 سبتمبر، بالإضافة إلى ضربات إسرائيلية في سوريا وقطر تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.










