دخل الزمالك اللقاء وهو متصدر جدول الدوري المصري برصيد 16 نقطة من سبع مباريات (5 انتصارات، تعادل، خسارة)
في المقابل، جاء الجونة في المركز السادس عشر برصيد 7 نقاط، وسط رغبة في الابتعاد عن مناطق الهبوط وتحقيق نتيجة إيجابية في القاهرة
. عانى الزمالك من غيابات مؤثرة أبرزها محمود بنتايج، خوان ألفينا، محمد شحاتة، أحمد ربيع، عمر جابر، ومحمود الونش، وظهر التأثير التكتيكي للتشكيل على الأداء الهجومي
.تشكيلة الزمالك ضمت في الحراسة محمد صبحي، وفي الدفاع محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، وبارون أوشينج، بينما قاد خط الهجوم عدي الدباغ وآدم كايد
مجريات المباراة وتحليل الأداءحافظ الزمالك على استحواذ نسبي خلال أغلب أوقات الشوط الأول، مع ضغط هجومي بحثاً عن هدف مبكر، لكن دفاع الجونة المحكم وخاصة منطقة العمق أفسد أغلب محاولات الأبيض وصنع الزمالك عدة فرص خطرة أهدرها آدم كايد وعدي الدباغ وسط تألق حارس الجونة. ورد الجونة بهجمات مرتدة سريعة قادها نور السيد ومحمد نادي لكنها اصطدمت بالحضور الذهني لدفاع الزمالك.في الشوط الثاني، تكررت نفس المشاهد؛ استحواذ للأبيض مقابل تراجع دفاعي للجونة ومحاولات بيضاء من الأطراف والتسديد من بعيد بلا نتيجة تذكر
تدخل المدرب فيريرا في محاولات لتنشيط الخط الأمامي بالدفع بعبد الحميد معالي، مع تمسك الجونة بخطة الانضباط الدفاعي والاعتماد على الكرات الثابتة لهز شباك الزمالك دون جديد.الأرقام والترتيب بعد اللقاءبقي الزمالك متصدراً للدوري بـ17 نقطة، فشل في استثمار تعثر منافسيه، فيما رفع الجونة رصيده إلى 8 نقاط محافظاً على مكانه قريباً من مناطق الخطر لكنه بكسب معنوي ودفاعي مهم
. سجلت المباراة ثالث تعادل سلبي للزمالك هذا الموسم وأبرزت صعوبات الأبيض في غياب اللمسة الأخيرة والفارق الإبداعي أمام الفرق الدفاعية
.أبعاد فنية ومستقبليةيمكن اعتبار النتيجة ناقوس خطر للأبيض قبل مواجهة القمة المنتظرة مع الأهلي، مع حاجة واضحة لتحسين التنسيق بين خطوط الفريق وسرعة استعادة اللمسة الهجومية. أما الجونة فقدّم درساً تكتيكياً في التنظيم الدفاعي والصبر والإصرار على العودة بالنقاط من قلب العاصمة
.تثبت المباراة أن معركة الصدارة في الدوري المصري لن تكون سهلة لأي فريق، وأن هناك فرقاً ستمثل عقدة حقيقية للكبار في سباق البطولة حتى صافرة










